الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

أي رزء دهاك يا سمعان

خليل مطران·العصر الحديث·21 بيتًا
1أَيُّ رُزْءٍ دَهَاكَ يَا سَمْعَانُهُزَّ مِنْ هَوْلِ وَقْعِهِ لُبْنَانُ
2وَتَلَقَّتْ أَنْبَاءهُ مِصْرُ وهْناًفَهي وَلْهَى وَمَا لَهَا سُلْوَانُ
3يَعْلَمُ اللهُ مَا تَحَمَّلَهُ آلُكَفِي المَرْبَعَيْنِ وَالإِخْوَانُ
4فَدَحَ الأَمْرُ فِي الفَتَى البَاسِطِ الكَفِّوَفِي العَفِّ قَلْبُهُ وَاللِّسَانُ
5فِي عَزِيزٍ بَنَى مِنَ الجَاهِ صَرْحاًلَمْ يُطَاوِلْ بُنْيَانَهُ بُنْيَانُ
6نَالَ مَا شَاءَ مِنْ مُنىً وَتَنَحَّىعَنْ طِرَادٍ فِي شَوْطِهِ الأَقْرَانُ
7ذَاكَ إِنْ كَانَ بِالإِجَادَةِوَالجُودِ وَلُوعاً وَدَأْبُهُ الإِحْسَانُ
8كُلُّ فِعْلٍ لِلْخَيْرِ سَاهَمَ فِيهِوَأَجَابَ الدُّعَاةَ أَيّاً كَانُوا
9لَيْسَ بِدْعاً وَقَدْ تَوَى أَنْ يُعَزى كُبَرَاءُ البِلادِ وَالأَعْيَانُ
10عُدِمُوا رِزْقَهُمْ وَأَقْسَى عَلَيْهِمْعَطْفُهُ يَعْدِمُونَهُ وَالحَنَانُ
11فِي الزَّمَانِ القَرِيبِ وَاحَرَّ قَلْباًأَيْنَ أَمْسَى فِي الغَيْبِ ذَاكَ الزَّمَانُ
12كَانَ قَوْمُ أَحَبَّهُمْ وَأَحَبُّوهُوَصَانَ العَهْدَ الوَثِيقَ وَصانُوا
13إِنْ أَلَمَّتْ بِهِمْ نَوَازِلُ مِمَّاعَزَّ فِيهِ النَّصِيرُ وَالمِعْوَانُ
14لا يَقُولُونَ مَنْ فَتَاهَا وَسَمْعَانُفَتَاهَا المُرَجَّبُ اليَقْظَانُ
15عَجِزُوا اليَوْمَ عَنْ فِدَاءٍ وَمَاأَغْنَى الوَفَاءَ البُكَاءُ وَالأَشْجَانُ
16آهِ مِمَّا تَبُثُّهُ الأَيْمُ الدَّامِيَةُالقَلْبِ وَالأَبِ الثَّكْلانُ
17وَالبَنُونَ الأَولى هُمُ العَوَضُالغَالِي تُرَجيهُ بَعْدَهُ الأَوْطَانُ
18مِنْ بَنَاتٍ مُثَقَّفَاتٍ وَأَبْنَاءٍكَأَزْكَى مَا يَنْبُتُ الفُتْيَانُ
19أَيُّهَا الجَازِعُونَ صَبْراً فَمَايَنْفَعُ إِلاَّ التَّسْلِيمُ وَالإِذْعَانُ
20لَكُمُ اللهُ وَهْوَ خَيْرُ وَلِيٍّوَلِمَنْ عَاجَلَ القَضَاءَ الجَّنَانُ
21أَقْرَضَ اللهَ كُلَّ قَرْضٍ جَمِيلٍفَجَزَاهُ أَضْعَافَهُ الرَّحْمَنُ
العصر الحديثالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
الخفيف