1أيّ رَوْحٍ ليَ في الرّيحِ القَبولِوَسُرَاها من رسومي وطلولي
2وظباءٍ أمِنَتْ من قانصٍلم ينلها الصيدُ في ظلّ المقيلِ
3نشرتْ عنديَ أسرارَ هوىكنتُ أطويهنّ عن كلّ خليلِ
4وأشارتْ بالرّضى رُبّ رضىًعنك يبدو في شهادات الرسولِ
5عجبي كيفِ اهتدتْ مُهْدِيَةٌخَصَرَ الرِيِّ إلى حرّ الغليلِ
6ما درت مضجَعَ نومي إنّمادلّها ليلي عليه بأليلي
7لستُ أبغي لسقامي آسياًفَبُلولي منه بالريح البَليلِ
8طرْفُهُ أشعثُ كالسيفِ سَرَىحدّهُ بين مضاءٍ ونحولِ
9عَبَرَتْ بحراً إليه واتّقتْحوله بحراً من الدمع الهمولِ
10يا قَبُولاً قد جلا صيقَلُهُصدأً عن صفحةِ الماءِ الصقيلِ
11عاوِدي منكِ هُبُوباً فيه ليوَجَدَ البُرْءَ عليلٌ بعَليلِ
12كرياحٍ عَلّلَتْني بِمنىًكِدْنَ يُثْبِتنَ جوازَ المستحيلِ
13أصَباً هَبّتْ بريحانِ الصِّباأو شمال أسْكَرَتْني بالشَّمولِ
14حيثُ غنّتني شوادي روضةٍمطرباتٍ بخفيفٍ وثقيلِ
15في أعاريضَ قصارٍ خَفِيَتْدِقّةً في الوَزْنِ عن فهمِ الخليلِ
16ولحونٍ حارَ فيها مَعْبَدٌوله علمٌ بِموسيقى الهَديلِ
17والدّجَى يرنُو إلى إصباحِهِبعيونٍ من نجومِ الجوّ حُولِ
18خافَ من سيلِ نهارٍ غَرَقاًفتولّى عنه مبلول الذيولِ
19زرعَ الشَّيبُ بفوديّ الأسىفنما منه كثيرٌ من قليلِ
20فحسِبتُ البيضَ منها أنجماًعن بياضٍ لاذَ منّي بالأفولِ
21كلّ مَن يَنظُرُ من عِطْفِ الصّبانَظَرَ المُعْجَبِ بالخلقِ الجميلِ
22فَجوازي باضطِرارٍ عِندَهاكجوازِ الفتح في الحرفِ الدخيلِ
23كيف لي منها إذا ما غَضِبَتْبَرَّحتني محنةُ السّخطِ القَتولِ
24غادةٌ يأخذُ منها بابلٌطرَفَ السحرِ عنِ الطرفِ الكحيلِ
25فإذا قابلَ منها لحظَهافلّلَتْ منه حديداً بكليلِ