الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

أي رسم لآل هند ودار

ابن المعتز·العصر العباسي·21 بيتًا
1أَيُّ رَسمٍ لِآلِ هِندٍ وَدارِدَرَسا غَيرَ مَلعَبٍ وَمَنارِ
2وَأَثافٍ بَقَينَ لا لِاِشتِياقِجالِساتٍ عَلى فَريسَةِ نارِ
3وَعِراصٍ جَرَت عَلَيها سَواري الريحِ حَتّى غودِرنَ كَالأَسطارِ
4وَمَغانٍ كانَت بِها العَينُ مَلأىمِن غُصونٍ تَهتَزُّ في أَقمارِ
5سَحَقَتها الرِياحُ في كُلِّ فَنٍّوَمَحَتها بَواكِرُ الأَمطارِ
6أَينَ أَهلُ الدِيارِ عَهدي بِكُم فيها جَميعاً لا أَينَ أَينُ الدِيارِ
7وَلَقَد أَهتَدي عَلى طُرُقُ اللَيلِ بِذي مَيعَةٍ كَميتٍ مُطارِ
8بَلَّلَ الرَكضُ جانِبَيهِ كَما فاضَت بِكَفِّ النَديمِ كَأسُ العُقارِ
9لا تَشيمُ البُروقَ عَيني وَلا أَجعَلُ إِلّا إِلى العِدى أَسفاري
10لا وَلا أَرتَجي نَوالاً وَهَل تَستَمطِرُ الناسُ دَيمَةَ الأَمطارِ
11هاشِميٌّ إِذا نُسِبتُ وَمَخصوصٌ يَبيتُ مِن هاشِمٍ غَيرَ عارٍ
12أَخزُنُ الغَيظَ في قُلوبِ الأَعاديوَأُحِلُّ الجَبّارَ دارَ الصِغارِ
13وَلِيَ الصافِناتُ تَردي إِلى المَوتِ وَلا تَهتَدي سَبيلَ الفِرارِ
14وَسُيوفٌ كَأَنَّها حينَ هُزَّتوَرَقٌ هَزَّها سُقوطُ القِطارِ
15وَدُروعٌ كَأَنَّها شَمَطُ الجَعدِ دَهيناً تَضَلُّ فيها المَداري
16وَسِهامٌ تُردي الوَرى مِن بَعيدٍواقِعاتٌ مَواقِعَ الأَبصارِ
17وَقُدورٌ كَأَنَّهُنَّ قُرومٌهُدِرَت بَينَ جِلَّةٍ وَبِكارِ
18فَوقَ نارِ شَبعى مِنَ الحَطَبِ الجَزلِ إِذا ما اِلتَظَت رَمَت بِالشَرارِ
19فَهيَ تَعلو اليَفاعَ كَالرايَةِ الحَمراءِ تَفري الدُجى إِلى كُلِّ سارِ
20قَد تَرَدَّيتُ بِالمَكارِمِ دَهراًوَكَفَتني نَفسي مِنَ الإِفتِخارِ
21أَنا جَيشٌ إِذا غَدَوتُ وَحيداًوَوَحيدٌ في الجَحفَلِ الجَرّارِ
العصر العباسيالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن المعتز
البحر
الخفيف