الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

أي رجال الدنيا الجديدة مهلاً

حافظ ابراهيم·العصر الحديث·24 بيتًا
1أَي رِجالَ الدُنيا الجَديدَةِ مَهلاًقَد شَأَوتُم بِالمُعجِزاتِ الرِجالا
2وَفَهِمتُم مَعنى الحَياةِ فَأَرصَدتُم عَلَيها لِكُلِّ نَقصٍ كَمالا
3وَحَرَصتُم عَلى العُقولِ فَحَزَّمــتُم عَصيراً يَراهُ قَومٌ حَلالا
4وَقَدَرتُم دَقيقَةَ العُمرِ حِرصاًوَسِواكُم لا يَقدُرُ الأَجيالا
5كَم أَحالوا عَلى غَدٍ كُلَّ أَمرٍوَمُحيلُ الأُمورِ يَبغي المُحالا
6قَد تَحَدَّيتُمُ المَنِيَّةَ حَتّىهَمَّ أَن يَغلِبَ البَقاءُ الزَوالا
7وَطَوَيتُم فَراسِخَ الأَرضِ طَيّاًوَمَشَيتُم عَلى الهَواءِ اِختِيالا
8ثُمَّ سَخَّرتُمُ الرِياحَ فَسُستُمحَيثُ شِئتُم جَنوبَها وَالشَمالا
9تُسرِجونَ الهَواءَ إِن رُمتُمُ السَيــرَ وَفي الأَرضِ مَن يَشُدُّ الرِحالا
10وَتَخِذتُم مَوجَ الأَثيرِ بَريداًحينَ خِلتُم أَنَّ البُروقَ كُسالى
11ثُمَّ حاوَلتُمُ الكَلامَ مَعَ النَجــمِ فَحَمَّلتُمُ الشُعاعَ مَقالا
12وَمَحا فوردُ آيَةَ المَشيِ حَتّىشَرَعَ الناسُ يَنبِذونَ النِعالا
13وَاِنتَزَعتُم مِن كُلِّ شِبرٍ بِظَهرِ الــأَرضِ أَو بَطنِها المُحَجَّبِ مالا
14وَأَقَمتُم في كُلِّ أَرضٍ صُروحاًتَنطَحُ السُحبَ شامِخاتٍ طِوالا
15وَغَرَستُم لِلعِلمِ رَوضاً أَنيقاًفَوقَ دُنيا الوَرى يَمُدُّ الظِلالا
16وَحَلَلتُم بِأَرضِنا فَعَرَفناكَيفَ تُنمونَ بَينَنا الأَطفالا
17وَرَأَينا البَناتِ كَيفَ يُثَقَّفــنَ بِعِلمٍ يَزيدُهُنَّ جَمالا
18لَيتَ شِعري مَتى أَرى أَرضَ مِصرٍفي حِمى اللَهِ تُنبِتُ الأَبطالا
19وَأَرى أَهلَها يُبارونَكُم عِلــماً وَوَثباً إِلى العُلا وَنِضالا
20قَد نَفَضنا عَنّا الكَرى وَاِبتَدَرنافُرَصَ العَيشِ وَاِنتَقَلنا اِنتِقالا
21وَعَلِمنا بِأَنَّ غَفلَةَ يَومٍتَحرِمُ المَرءَ سَعيَهُ أَحوالا
22فَشَقَقنا إِلى الحَياةِ طَريقاًوَأَصَبنا عَلى الزِحامِ مَجالا
23وَنَهَضنا في ظِلِّ عَرشِ فُؤادٍوَرَفَعنا لِعَهدِهِ تِمثالا
24قَد أَبى اللَهُ أَن نَعيشَ عَلى الناسِ وَإِن ضاقَتِ الوُجوهَ عِيالا
العصر الحديثالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ح
حافظ ابراهيم
البحر
الخفيف