الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

أي راح دارت به الأقداح

بهاء الدين الصيادي·العصر الحديث·26 بيتًا
1أيُّ راحٍ دارتْ به الأقداحُومُدامٍ كاساتُهُ الأرواحُ
2سارَ بالعاشقينَ شرقاً وغرباًوأطاشَ العُقولَ ذاكَ الرَّاحُ
3أسكرَ القومَ شَمُّهُ فَتداعَواواسْتغاثوا وبالتَّوَلُّهِ صاحوا
4وقَضَوا سُنَّةَ الغرامِ افتِضاحاًهكذا الحُبُّ دينُهُ فَضَّاحُ
5أكْثروا الأنَّ والحنينَ اضْطِراماًوبَكَوا لهْفةً ووجداً وناحوا
6سَكْرةٌ تقلبُ الجَبانَ شُجاعاًوتُحيِّي مَحْزونَها الأفراحُ
7حلَّلَتْها لنا فَتاوى رِجالٍطَرحوا رِبْقةَ الوُجودِ وراحوا
8حرَّموا ضِدَّها ونَصُّوا عليهافبِها الموتُ للمُحبِّ مُباحُ
9نورُها قَدْ يُزيلُ عتمَ الدَّياجيبِقنانٍ يَلوحُ منها الصَّباحُ
10يا سُقاةَ الكُؤوسِ دَوْراً فدوْراًوحَناناً دينُ الغرامِ سَماحُ
11إن تَروْنا لِقاهرِ السُّكْرِ بُحْنافاعْذُرونا مَخْمورُكمْ بوَّاحُ
12قَدْ نَظمْنا جَواهرَ الوجدِ فيكُمْوهي يا سادةَ الوُجودِ صِحاحُ
13والَّذي علَّمَ المُحبَّ التَّمنِّيأثْخَنتني من الجُفونِ الجِراحُ
14لُبُّ قَلبي على الغَضا يَتقلَّىباصْطِلامٍ ومَدْمعي سَيَّاحُ
15قَدْ ألِفتُ الأقاحَ إذْ نالَ منكُمْشَبهاً والخُدودُ فيها أقاحُ
16أنا لولاكُمُ لما ارْتاحَ قَلبيلِمُحيَّا الضُّحى وهلْ يرْتاحُ
17تَرْجمتْ لَهْفتي عليكمْ دُموعيرُبَّ دمعٍ سُكوتُهُ إفْضاحُ
18أنا نَوْحي أسالَ طَوفانَ نوحٍأنا أنِّي للمُنْشَئاتِ رِياحُ
19وعِظامي إلى سفينةِ قُرْبيلِحِماكُمْ وحقَّكمْ ألواحُ
20كافحَتْنا الأشواقُ فيكمْ كِفاحاًرُبَّما يَغلبُ الكِفاحَ الكِفاحُ
21فوقَ مِقْدارِنا التَّوَلُّهُ فيكمْولقد يَعشقُ المِلاحَ القِباحُ
22قَدْ نَشرنا الغرامَ في الطَّيِّ منَّافَجُنِنَّا ومَلَّنا النُّصَّاحُ
23عَجباً أغْفَلوا المَراتبَ مِنَّاوشَذانا ما بينهُمْ فَيَّاحُ
24وقُفولُ الألبابِ بالبابِ طاحَتْوأُناسٌ بالموتِ فيه اسْتَراحوا
25أغْلقتْهُ يدُ الجَلالةِ عِزًّافَتولَّى اسْتِفتاحهُ الفَتَّاحُ
26هكذا خَمرةُ السَّرائرِ إن مازَمْزمَتْها لأهْلِها الأقْداحُ
العصر الحديثالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ب
بهاء الدين الصيادي
البحر
الخفيف