الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · رومانسية

أي نجم من أي شمس وبدر

ابن قلاقس·العصر الأندلسي·32 بيتًا
1أَيُّ نَجْمٍ من أَيِّ شَمْسٍ وبَدْرِأُلْبِسَ الليلُ منه حُلَّةَ فَجْرِ
2وحسامٍ قد جَرَّدَتْهُ المعاليلِتُوَقِّي به صُروفَ الدهرِ
3وأَنيقٍ من المحامِدِ نَمَّتْبأَحاديثِهِ رِياحُ الشُّكرِ
4علمنا أَنَّ اللَّيالِيَ بَحْرٌحينَ أَبْدَتْ لنا لآَلِئَ دُرِّ
5وعهدنا الزَّمَان يَرْقُدُ طِرْفاًأَدْهَماً فاكْتَسَى شِيَاتِ أَغَرِّ
6وعجيبٌ لشهرِ شعبانَ إِذ جاءَ لميلادِهِ بلَيْلَةِ قَدْرِ
7ليلَةٌ أَشرقَتْ بغُرَّة نورِ الدِّينِ حَقًا أَجَلُّ من أَلْفِ شَهْرِ
8لاح نَصْرٌ فيها فَلاحَ بنصرٍثابتٍ عِزُّه على آلِ نَصْرِ
9حَوَّمَتْ طَيْرُها السّعاداتِ مِنْهُفَوْقَ بُدْنٍ نَحُورِها كالوَكْر
10وكَأَنِّي بِأَنْجُمِ الفَضْلِ تَبْدُومنه أَضْواؤها بأَفلاكِ صَدْرِ
11وكَأَنِّي بالطِّرْسِ بَيْنَ يَدَيْهِيَجْمَعُ الدُّرَّ بين نَظْمٍ ونَثْرِ
12وكَأَنِّي براحَتَيْهِ تسيحانِ على كلِّ أَهلِ قُطْرٍ بقَطْرِ
13وكَأَنِّي بالخَيْلِ بينَ يَدَيْهِمُجْنَبَاتٍ في حَلْي زَهْوٍ وكِبْرِ
14وكَأَنِّي بالبيض والسُّمْرِ تهفوبهواهُ عن كُلِّ بِيض وسُمْرِ
15إِنَّما الأَرْوَعُ الأَجَلُّ جمالُ الدِّينِ بحرٌ طَمَا فَفَاضَ بِنَهْرِ
16أَثمَرَتْ من علاه دَوْحَةُ مجدٍصَدَحَتْ بينها حمائِمُ شِعْرِي
17حَكَمَ اللُّه أَنه ذو افتخارٍلا يُوازَى به أَحادِيثُ فَخْرِ
18عارِضٌ يَسْتَهِلُّ في الجَدْبِ والخَطْبِ بماءٍ من النَّدَى وبِجَمْرِ
19فيهِ ما شِئْتَ من أَيادِيَ بيضٍهُنَّ ما شئتَ من عوادِيَ حُمْرِ
20قد عَلِمْنَا من بأْسِهِ كيفَ يُذْكِيوعلمنا من جُودِه كَيْفَ يَمْري
21فسقانَا من فضلِهِ كُلَّ حُلْووكفانَا من صَوْلِهِ كُلِّ مُرِّ
22يا بَنِي ناصرِ الرّئاسةِ والدينِ أَبي الفتحِ فاتِحِ الخير نَصْرِ
23أَنا عبدٌ لَكُمْ وإِنْ كنتُ حُراًّفالأَيادِي تَملَّكَتْ كُلَّ حُرِّ
24لستُ أَرْضَى من الأَنامِ سِواكُمْلعوانٍ من الثَّناءِ وبِكْر
25لا أَحبُّ السَّبْعَ البحارَ وعندِيمن أَيادِيكُمُ موارِدُ عَشْرِ
26كُلَّ يَوْمٍ لَكُمْ غمامُ سَمَاحٍتَعْتَلِي بَيْنَهُ بوارِقُ بِشْر
27من يُجارِيكُمُ وقد جَعَلَ اللّهُ بأَيديكُمُ المقاديرَ تَجْري
28سَهَّلَ الجَدُّ سُبْلَ مجدٍ عليكُمْأَتلَفَتْ غيرَكُمْ بمَسْلَكِ وَعْرِ
29ولكُمْ بَيْتُ مَفْخَرٍ قد غَنِيتُمْبمغانِيهِ عن قصائِدِ شِعْرِي
30حَصَرِي عن صفاتِكُمْ مُسْتَفَادٌمن أَيادٍ لكم أَبَتْ كُلَّ حَصْرِ
31ذاكَ عُذْري وليتَ شعريَ هَلْ فيوُسْعِ أَفضالِكُمْ تَقَبُّلُ عُذرِي
32غرّدَتْ فيكُمُ طيورُ القوافِيبينَ ضالٍ من الثَّناءِ وسِدْرِ
العصر الأندلسيالخفيفرومانسية
الشاعر
ا
ابن قلاقس
البحر
الخفيف