قصيدة · المنسرح · قصيدة عامة

أي فتى للعظيم نندبه

محمود سامى البارودى·العصر الحديث·14 بيتًا
1أَيُّ فَتَىً لِلْعَظِيمِ نَنْدُبُهُشَاطَ عَلَى أَنْصُلِ الرِّمَاحِ دَمُهْ
2أَسْلَمَهُ صَحْبُهُ وَمَا عَلِمُواأَنْ سَوْفَ يَمْحُو وُجُودَهُمْ عَدَمُهْ
3زَالَ الأُلَى حَاذَرُوا مَصَارِعَهُمْوَلَمْ تَزُلْ عَنْ مَكَانِهَا قَدَمُهْ
4طَاحَ بِجُثْمَانِهِ الرَّدَى وَرَقَاإِلَى سَمَوَاتِ رَبِّهِ نَسَمُهْ
5نِعْمَ فَتَى الْحَرْبِ فِي الْهِيَاجِ إِذْشَبَّ لَظَى الْبَأْسَاءِ وَاعْتَلَى ضَرَمُهْ
6قَدْ أَلِفَتْ صُحْبَةَ الْقَنَا يَدُهُوَاعْتَادَ لَبَّيْكَ فِي السَّمَاحِ فَمُهْ
7لَيْسَ بِهَيَّابَةٍ وَلا وَكَلٍبَلْ صَادِقٌ فِي اللِّقَاءِ مُعْتَرَفُهْ
8إِنْ صَالَ فَلَّ الْعِدَا بِصَوْلَتِهِأَوْ قَالَ أَرْوَتْ مُشَاشَنَا كَلِمُهْ
9يَنْكَفِتُ الْجَيْشُ حِينَ يَفْجَؤُهُوَيَصْعَقُ الْقِرْنُ حِينَ يَلْتَزِمُهْ
10بَكَى بِدَمْعِ الْفِرِنْدِ صَارِمُهُوَانْشَقَّ مِنْ طُولِ حُزْنِهِ قَلَمُهْ
11فَمَنْ إِلَى مَلْجَإِ الضَّعِيفِ إِذَاأَقْبَلَ لَيْلٌ وَأَطْبَقَتْ ظُلَمُهْ
12وَمَنْ يَقُودُ الزُّحُوفَ رَاجِفَةًوَالْيَوْمُ بِالْحَرْبِ سَاطِعٌ قَتَمُهْ
13مَاتَ وَأَبْقَى شَجَىً لِفُرْقَتِهِيَكَادُ يَفْرِي قُلُوبَنَا أَلَمُهْ
14فَاذْهَبْ عَلَيْكَ السَّلامُ مِنْ بَطَلٍمَاتَ وَعَاشَتْ مِنْ بَعْدِهِ نِعَمُهْ