1آي أطلاَلِ الأوِدَاءِهَيَّجت لاَعِجَ الدَّاءِ
2لَعِبَت قُومُ الرياحِ بِهاوَعَفَتهَا كُلُّ نَكبَاءِ
3وَمَحَا السَّافي مَعَالِمَهَاغَيرَ آرِىِّ وآنَاءِ
4وَسقَتهَا كُلُّ سَارِيَّةٍمن غَمَامِ الدلوِ هَطلاءِ
5فَجَرَى فِيهَا الآتِىُّ إلىأن جَلاَ عَن كُلُّ صَفوَاءِ
6إِن نَكُن أَصبَحَت خَلَفاًقَفرَةً بعدَ الأحِبَّاءِ
7فَهَواهَا غيرُ مُندَرِسٍلَم يَزل يغلي بِأحشَائِى
8إن يعتري فيهَا لَمُرتَبَعاًطَيِّباً مَلذوذَ آنَاءِ
9كُنتُ فِيها بَينَ أندِيَةٍقَد علت في كُلِّ عَليَاءِ
10عُرِفَت بالمَجدِ قد وَرِثَتمَجدَهَا عن مَجدِ آبَاءِ
11لا يحل الذَّمُّ سَاحَتَنَامِن حمًى دَانٍ ولاَ نَاءِ
12نُوضِحُ العَوصَا إن التَبَسَتفَنُرِيَها غيرَ عَوصَاءِ
13ونَذُودَ الزَّيغَ حِينَ عَرَابِعَصَا آىٍ وأنبَاءِ
14فإِذَا ضَيفٌ ألَمَّ بِنَانَالَ مِنَّا خَيرَ إيَوَاءِ
15فَالقِرَى يَأتِيهِ مُحتَمَلاًدُونَمَا مَنِّ وإِيَذاءِ
16إن أتَى لَم يَخشَ مَسألَةًلَم نُكَلِّفهُ بِإهدَاءِ
17فَسؤَالِ الضَّيفش مَنقَصَةٌوَخنًى عِندَ الأَلبَّاءِ
18إن أتَانَا الشعرُ مِن أحَدٍلَم يُجِب عَنَّا أمرُؤٌ نَاءِ
19فَألقَوا في طَوعِ قَبضَتِناعِندَ إلحَامٍ وإسدَاءِ
20نَأخُذُ المعنَى البديعَ بِلاَكُلفَةٍ في نَهجِهِ الجَائِى
21لم يَكُ المصباحُ يعتري كُفئاًلاَ تَظُنُّوه من أَكفَائِى
22لَيسَ كالسعدَانِ كَانَ كَلاًانبَتَتهُ كُلُّ بَيدَاءِ
23ما السُّها مثلَ الشموسِ ومَاكُلُّ مَاءٍ مِثلَ صَدَّاءِ
24فَهوَ رَاعٍ شَبَّ في مَلأٍمِن رُعَاةِ الإبل والشاءِ
25مَلأٍ بالعارِ مُمتَزِجكامتزاجِ الرِّسلِ بالماء
26لَو رَأى الرائِى سريرتَهلازدَرَتهُ مُقلَةُ الرائِى
27ليس يدرِى مِنجهالتِهكُلَّ شىء وَزنَ أشياء
28يَدَّعِى شعراً ويخبط فيكل معنى خبط عشواء
29إن يَرُم انشاءَ قافيةٍظنه أنشَى كانشائِى
30كلفٍ بالغَىَّ يَتبعُهبالنميم الصِّرفِ مَشَّاءِ
31قَلَّدُوا الأهوَاءَ واتبعُوانَهج أهوَاءٍ وآرَاءِ
32شِيبُهم لِلعِلمِ إِن جَنَحُوالم يميزُوا الكَافَ مِن رَاءِ
33حَذِّرُوهُ قبلَ دَاهِيةٍمن دواهِى الهجوِ دَهيَاءِ
34لم يطق دفعا لها أبَداًجندُ إخفَاءٍ وإبدَاءِ
35حَذوُرا المصباحَ مِن داءٍمخجلٍ بَينَ أندَاءِ