قصيدة · الطويل · قصيدة عامة
أوصي غنيا فما أنفك أذمره
1أَوصي غَنيّاً فَما أَنفكُّ أَذمرُهُأَخشى عليه أُموراً ذاتَ عقّالِ
2إِمّا هللتَ وَلَم تنظر إِلى نَشبٍكَما تَعَطَّلَ بَعد الخلقةِ الحالي
3فَقَد فَتَحتُ لَك الأَبوابَ مغلقَةًفاِدخُل عَلى كُلِّ ذي تاجينِ مِفضالِ
4دار المُلوكِ تَعِش في غمرِ مجدِهِمُواِرفَع رَجاءَك عَن عَمٍّ وَعَن خالِ
5إِلقِ الرِجالَ بِما لاقوكَ مِن كَثَبٍضرّاً بضرٍّ وَإِبهالاً بابهالِ
6داود داودُ لا تفلت حَبائلهواِشدد يديك بِباقي للودّ وَصّالِ
7فَما نسيت فداكَ الناسُ كلُّهُمُوَما أَثمَرُ من أَهلٍ وَمِن مالِ
8يَومَ الرويثةِ وَالأَعداءُ قَد حضرواإِذ جئتُ أَمشي عَلى خَوفٍ وَأَهوالِ
9وَالناسُ يَرمونَ عَن شَرٍّ بِأَعيُنِهِمكالصَقرِ أَصبحَ فَوقَ المَرقبِ العالي
10لا يَرفعونَ إِلَيهِ الطرفَ خشيَتهُلا خَوفَ فُحشٍ وَلكن خَوفَ إِجلالِ
11حَتّى تَلافَيتَ حاجاتي فَسؤتَهُمُفَقَد تبرّا أُولو الشَحناءِ أَحوالي
12ثُمَّ استَقَلَّ بهم ضَخمٌ حمالتُهُأَلقى أَشطّةَ ظَهري بَعد إِثقالِ
13خفضتَ جأشاً وَقَد رامَ النشوزُ وَقَدجاءَت لتلحقَ بالمِصرَينِ أَحمالي