1أورى الهوى بحشاي زنداوحسبت فيه الغيَّ رشدا
2بَكَرَ الحمام مُرجّعاًيشدو على الروض المُندّى
3فذكرتُ سالفة الهوىومراتع الرشأ المفدًى
4رشأ أغنّ مهفهفكالورد أنفاساً وخدا
5خَنِثُ المعاطف قد حكاه الغصن أعطافاً وقدا
6خامرت فيه من الهوىما لا أرى لي منه بُدّا
7جُرَعٌ ألذّ من الكرىأَلفيت فيها الغيَّ رُشْدَا
8كانت وكان الدهر مئناسا وصفو العيش رغدا
9أيامَ أَهْصُرُ للمنىغُصْناً يرفُّ به وينْدى
10وأَجرُّ من رَوْقِ الصِباونعيمِه الموصولِ بُرْدا
11يا حسنها نُعمى عليّمفاضة ومنىً ورِفْدَا
12ويداً لأيام الصِباوعوارفاً للدهر تُسدى
13تحكي عوارفَ سيّدأَضحى لَدَى العلياء فرْدَا
14قاضي العساكر من أنافَ على الورى كَرَماً ومجدَا
15مَوْلى له شِيَمٌ تفوقُ على الصِبا كَرمَاً وعهدا
16وفضائِلٌ ممنوحَةٌأضحت لجيد الدهر عِقْدَا
17حازَ الفخار بطيبِ أعراقٍ زكا حَسَباً وجداً
18وحَوى رِهان الفَضل حتى لم يدعْ لعلاء نِدَّا
19مولاي هاكَ خريدةًمنهوكة الألحاظ نَهْدَا
20أولي بها سبباً إِلىعَلياك والكرم المفدى
21غرّاء قد ألبستهاوشْياً بمدحك مستجدا
22أمَّتْ رحابَك والرجاء يحفها صَدَراً وورْدَا
23واسلم ودمْ تولي الجميل مُرَفِهاً وتنيل قصْدَا
24ما راح يشدو العندليبفيذكرُ المشتاق نجدا