قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

أوفى بذمة ربع الريع أن تقفا

محمد ولد ابن ولد أحميدا·العصر الحديث·21 بيتًا
1أوفى بِذِمَّةِ رَبعِ الرِّيعِ أن تَقِفَافِيهِ المَطَايَا فَعُوجَاها بِهِ وقِفَا
2لَيسَ الوَفَا أَن تُمُرَّا بَاكِيَينِ ولَمتَستَنطِقَاهُ أَسىً لَمَّا انمَحَى وعَفَا
3عُوجَا بِهِ وأندُبَا أطلاَلَهُ أسَفاًأحرَى بِأن تَندُبَا أطلالَهُ أسَفَا
4لا تُكَفِفَا الدَّمعَ حَتَّى تُجرِيَاهُ دَماًحَقُّ الدُّمُوعِ بِرَبعِ الرِّيعِ أَن تَكِفَا
5قَد كُنتُمَا فِيهِ في أصفي بُلَهنِيَةٍلَم تَخشَيَا دَاعِىَ التَّرحَالِ إِن أزِفَا
6مُحَبِّبينِ إِلَى مَا فِيهِ مِن رَشَأٍأحوَى يَمِيسُ كَغُصنِ ألبَانِ مُنعَطَفا
7في فِيهِ بَعدَ الكَرَى راحٌ يَضُنُّ بِهولَو تُرُشِّفَ ذُمَّ الرَّاحُ مُر تَشَفَا
8قَالاَ أطَعنَاكَ فِيمَا قَد دَعَوتَ لَهُمِنَ السَّفَاهِ وقَد كَلَّفَتنَا كُلَفَا
9إنَّا بَكَينَا وَساءَلنَا الطَُّلُولَ وَلَميَشفِ البُكَا في الطُّلُولِ المُغرَم الكَلِفَا
10إِن كُنتَ تَطلُبُ مِمَّا قَد أصابَكَ مِنداءٍ شِفَاءً بِهِ ينزَاحُ مُنكَشِفَا
11فَاجنَح إِلَى الحضرَةِ الغَرَّا التى غَرِفَتمِن شَيخِهَا وأبِيهَا الطِّبَّ والظَّرَفَا
12والعِلمَ والحِلمَ والتَّقوَى المُنِيرَ سَناًوالمَجدَ والجُودَ والآدَابَ والشَّرَفَا
13نَادِى الوَفَا آل أوفي مَن إذَا ذُكرُواحَولَ السَّقِيم يَكُونُوا لِلسَّقِيمِ شِفَا
14وَلتَخصُصَنَّ إِذَا مَا جِئتَ نَادِيَهُممُحَمداً فَالاً النَّدبَ الذي عُرِفا
15قَد كانَ وَارِثَ أوفي في ظَرَافَتِهِوفي كُشُوفاته التي بِهَا اتَّصَفَا
16وفي لَدني عِرفَانٍ يَمِيطُ بِهِعَن قَلبِهِ الزَّيغ والأدرَانَ والسُّدُفَا
17فَاللهُ أبقَاهُ مِن أوفي لَنَا خَلَفاًوقَد رَضِينَاهُ مِن أوفي لَنَا خَلَفَا
18فَكَم عِلاَجٍ لَهُ لَم يُدرِ بَاطِنُهُلِذِى الحِجَا عَن صَحِيحِ الكَشفِ قَد كَشَفَا
19وكَم سَقِيمٍ أتَاهُ لاَ حَرَاكَ لَهُعَانَى يُيَمِّمُهُ الدَّيمُومَةَ القُذُفَا
20مِن بَعدِ مَا أظهَرَ الآسُونَ كُلُّهُمُلَمَّا أتَى عَنهُ إعرَاضاً له وَجَفَا
21جَلاَ بِنَجلاَءَ حَورَا مِن بَصِيرَتِهِعَن حَالِ تَترِيحِهِ حَتَّى بَدَا وَصَفَا