1أودت فعالكِ يا أسما بأحشائيوا حيرتي بين أفعال وأسماء
2إن كان قلبك صخراً من قساوتهفإن طرفَ المعنى طرفُ خنساء
3ويحَ المعنى الذي أضرمتِ باطنهماذا يكابد من أهوالِ أهواء
4قامت قيامة قلبي في هواكِ فإنأسكتْ فقد شهدتْ بالسقمِ أعضائي
5وقد بكى ليَ حتَّى الروضُ فاعتبرواكم مقلةٍ لشقيق الغصن رمداء
6وأمرضتني جفون منكِ قد مرِضتْفكان أطيبَ من نجح الدوا دائي
7يا صاحبيّ أقلاّ من ملامكماولا تزيدا بهذا اللوم إغرائي
8هذي الرياضُ عن الأزهار باسمةٌكما تبسَّم عجباً ثغر لمياء
9والأرض ناطقةٌ عن صنع بارِئهاإلى الورى وعجيبٌ نطقُ خرساء
10فما يصدكما والحالُ داعيةٌعن شربِ فاقعةٍ للهمِّ صفراء
11راحاً غريتُ بريَّاها ومشربهاحتَّى انتصبت إليها نصب إغراء
12من الكميت التي تجري بصاحبهاجريَ الرهان إلى غايات سرَّاء
13سكراً أحيطتْ أبارِيقُ المُدامِ بهِفرجعت صوتَ تمتامٍ وفأفاء
14من كفِّ أغيد يحسوها مقهقهةَكما تأوَّد غصنٌ تحت ورقاء
15حسبي من الله غفرٌ للذنوبِ ومنجدوى المؤيد تجديدٌ لنعمائي
16ملكٌ يطوّق بالإحسان وفد رجاوبالظبا والعوالي وفد هيجاء
17ذا بالنضارِ وهذا بالحديد فماينفكُّ آسرَ أحبابٍ وأعداء
18داعٍ لجود يدٍ بيضاء ما برحتْتقضي على كلِّ صفراءٍ وبيضاء
19يدافع النكباتِ الموعداتِ لناحتى الرياح فما تسري بنكباء
20ويوقدُ الله نوراً من سعادتِهفكيف يطمع حسادٌ بإطفاء
21لو جاورتْ آل ذبيانٍ حماهُ لماذمُّوا العواقبَ من حالاتِ غبراء
22ولو حمى حملَ الأبراجِ دَعْ حملاًيومَ الهباءة لم يقصدْ بدهياء
23ولو رجا المشتري إدراكَ غايتِهلدافعته عصاً في كفِّ جوزاء
24ما زال يرفع إسماعيلُ بيت علًىحتَّى استوتْ غايتا نسل وآباء
25مصرّف الفكر في حبِّ العلومِ فمايشفى بسعدى ولا يروى بظمياء
26له بدائع لفظ صاحبت كرماًكأنَّهنَّ نجومٌ ذاتُ أنواء
27وأنملٌ في الوغى والسلمِ كاتبةٌإما بأسمرَ نضوٍ أو بسمراء
28تكفلت كل عامٍ سحبُ راحتهعن البرية إشباعي وإروائي
29فما أبالي إذا استكثرت عائلةًفقد كفى همّ إصباحي وإمسائي
30نظمتُ ديوانَ شعرٍ فيه واتخذتعليَّ كتابه ديوان إعطاء
31وعادَ قولُ البرايا عبدُ دولتِهأشهى وأشهرَ ألقابي وأسمائي
32محرَّرُ اللفظ لكنْ غر أنعمهِقد صيرتنيَ من بعض الأرقاء
33أعطي الزكاةَ وقدماً كنتُ آخذهايا قرب ما بين إقتاري وإثرائي
34شكراً لوجناء سارتْ بي إلى ملكٍلولاهُ لو يطو نظمي سمعةَ الطائي
35عالٍ عن الوصفِ إلا أن أنعمهُلجبرِ قلبي تلقاني بإصغاء
36يا جابرَ القلبِ خذها مدحة سلمتْفبيتُ حاسدِها أولى بإقواء
37مشتْ على مستحب الهمز مصميةًنبالها كلَّ هماز ومشاء
38بيوت نظم هي الجناتُ معجبةكأنَّ في كل بيتِ وجهَ حوراء