قصيدة · البسيط · قصيدة عامة
أوائل السهد أقصى لذة الوسن
1أوائلُ السُهدِ أقصى لذَّةِ الوسنِكالنطق أولُّه من آخرِ الفِطَنِ
2كذا المشيب إذا ما حل في لِمَمٍأقصى الشبابَ وأوهى صِحَّةَ البدن
3لما بدا الموت فاهتزت فرائصُنامنه وكان اسمه عندي أبا الفتن
4أضحى يقود زمامَ العمر عن عجلٍقَودَ الجزور بلا رَحلٍ ولا رسن
5إلام أفراحُنا والموتُ آخرُناوهل يروق دفيناً جَودةُ الكفن
6كأننا في أمانٍ من فجائعناوالفَخُّ من شأنه للعين لم يَبِن
7نُسقَى ولكن حياضُ الموت موردُناتبّاً لعقلٍ يَظُنُّ السرَّ كالعلن
8لذاكَ يجني ثمارَ الإثم أجهلُناعنها وأعقلُنا عند الصلاح يَني
9أبت صفاتُ سجايانا محاسنَهاكالضَّبِّ لا يلتقي والنونَ في وطن
10تاللَه إنّا اقتحمنا كلَّ فاحشةٍلم يرضَها عابدو النيران والوثن
11حُزْنَا خِلالاً تراها عينُنا حَسَناًوالعقل أدرى يراها لَسنَ بالحسن
12لا زال أوفرُنا إثماً وأكثرُناظُلماً وأجهلُنا علماً بلا سُنَن
13يا رافلاً بثياب العُجب مغتبطاًتب قبل تمزيق ثوب العمر بالوهن
14واطرح بعبء ذنوبٍ لو طَرَحتَ بهاحَقّاً لأدركتَ ما ضيعتَ في الزمن
15وارتدَّ عن عادة السوء التي ملكتمنك الفريقين من روحٍ ومن بدن
16قم لا تُضَيِّعُ يوماً في محبتهاما أضيع الحبَّ والإحسانَ في الدُجَن
17من رام يوماً خلاصاً من عوائده الشنعاء يُشبِهُ مَن يرجوه مِن وثن
18فجُدَّ تُرشَدْ وفِقْ تنجحْ بذاك فإنعملت تخلصْ فتب تَنصَلْ من الدرن
19مستشفعاً بالتي أضحت بغيرتهاجيشاً يمزِّق جيشَ الجنِّ والفتن
20مدينةُ اللَه أنتِ حصنُ ملَّتناوالحصنُ من شأنه يبنَى على القُنَن
21إني وحق الهوى والمدحُ يشهد لييا مريمُ البِكرُ لا أنساك في زمني
22فكيف ينسى عليلٌ طبَّ علتِهوكيف أنسى شفاكِ وهو يَلزمُني