الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

أوى ربي إلي فما وقوفي

أبو العلاء المعري·العصر العباسي·17 بيتًا
1أَوى رَبّي إِلَيَّ فَما وُقوفيعَلى تِلكَ المَنازِلِ وَالأَواري
2وَإِنَّ طَوارَ ذاكَ الرَبعِ أَودىبِرَبرَبَ أَهلِهِ نوبٌ طَواري
3عَواريُّ الفَتى مُتَعَقِّباتٌبُطونُ بَناتِهِ مِنها عَواري
4فَنَزِّه ناظِرَيكَ عَنِ الغَوانيوَأَكرِم جارَتَيكَ عَنِ الحِوارِ
5إِذا قَصُرَ الجِدارُ فَلا تَشَرَّفلِتَنظُرَ ما تَسَتَّرَ في الجِوارِ
6وَجَدتُ مُدى الحَوادِثِ واقِعاتٍبِلَبّاتِ المُثَلَّبِ وَالحُوارِ
7وَلا تُعجِبُكَ رَيّا عِندَ رَيّاوَلا نورٌ تَبَيَّنَ مِن نَوّارِ
8وَأَعرِض عَن جِوارِ الدارِ أَوفَتعَلَيهِ بِزينَةٍ أُصُلاً جَواري
9تَّطَلَّع مِن سِوارِكَ بِاِختِلاسٍإِلى خَلخالِ غَيرِكَ وَالسِوارِ
10زَوائِرُ بِالعَشيِّ وَمِزرُ شُربٍيُكَثِّرُ مَرزَياتِكَ وَالزَواري
11عَلَيكَ العَقلَ وَاِفعَل مارَآهُجَميلاً فَهُوَ مُشتارُ الشِوارِ
12وَلا تَقبَل مِنَ التَوراةِ حُكماًفَأنَّ الحَقَّ عَنها في تَوارِ
13أَرى أَسفارَها لِيَهودَ أَضحَتبَواري قَد حُسِبنَ مِنَ البَوارِ
14إِذا أَخلَصَت لِلخَلّاقِ سِرّاًفَلَيسَت مِن ضَوائِرَكَ الضَواري
15وَإِن مَرَّ الصُوارُ فَلا تَلَفَّتبِمُطَرَّدِ النَسيمِ إِلى الصُوارِ
16فَوارٍ مِن زِنادِكَ مِثلُ كابٍمَتّى ما حَلَّتِ الغِيَرُ الفَواري
17أَسِربٌ حَولَ دُوارٍ نِساءٌبِمَكَّة أَو عَذارى دُوارِ
العصر العباسيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو العلاء المعري
البحر
الوافر