الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · شوق

أطوف الأرض في شرق وغرب

ناصيف اليازجي·العصر الحديث·26 بيتًا
1أطوفُ الأرضَ في شَرْقٍ وغَرْبِوقلبي نازلٌ بدِيارِ صَحْبي
2فلي قلبٌ هُناكَ بغيرِ جِسمٍولي جِسمٌ هُناكَ بغيرِ قلبِ
3أحِنُّ إلى الدِّيارِ وساكِنيهاعلى بُعْدٍ وإن بَخُلَتْ بِقُربِ
4فيَصدُقُ مَن يقولُ هُناكَ دائيويَصدُقُ من يقولُ هُناكَ طِبِّي
5وفي تِلكَ الخُدُورِ مَهاةُ إنسٍمُمنَّعةٌ بحُجْبٍ بَعدَ حُجْبِ
6تَصيدُ ولا تُصادُ إذا غَزَونافلا تُسبَى لذلكَ وَهْيَ تَسْبي
7فتاةٌ وَجههُا من آلِ بَدرٍولكن عينُها من آلِ حَربِ
8تُصيبُ سِهامُها من غيرِ رَشقٍويقَطعُ سَيفُها من غيرِ ضَربِ
9أرَتْني من خِلالِ السّجْفِ طَرْفاًقرأتُ عليهِ إنَّ اللهَ حسْبي
10ووَجهاً لو ظَفِرتُ بوَجنتَيهِكَتبتُ عليهِما سُبحانَ ربي
11جَفَتْني حِينَ قُلتُ الشِّعرَ فيهاوقالتْ قد جَلَبتَ عليكَ عَتْبي
12تَعُدُّ عليَّ نظمَ الشِّعرَ ذَنباًنَعَمْ لِسِوَى الأميرِ الشِّعرُ ذَنْبي
13مَنَحتُ أبا مُحمَّدَ كُلَّ شعريفكانَ لِمَنْ سِواهُ مالَ سَلْبِ
14ومَن كأبي مُحمَّدَ يلتقيهِبوجهٍ مبشرٍ وفؤادِ صبِّ
15ومن كآبي محمَّدَ أهل مدحٍينزَّهُ صدقُهُ عن شينِ كِذبِ
16ومن كأبي مُحمَّدَ أهلُ مَدحٍيُنزَّهُ صِدقُهُ عن شَينِ كِذْبِ
17طَلَبتُ العفَو عن جَهْلي لأنِّيطَلبتُ نظيرَهُ والجَهْلُ دأبي
18فأدَّبني بسَعيٍ ضاعَ هَدْراًكريمٌ كُلَّما أدعو يُلبّي
19بَعيدُ الصِيتِ يَعبَقُ من ثناهُأريجُ المِسكِ في عُجْمٍ وعُرْبِ
20تُقِرُّ لهُ العِدَى بالفَضلِ رَغماًفتَحمِلُ منهُ غَصباً فوقَ غَصبِ
21إذا حاضَرَتهُ يُرضيكَ حَتَّىتَرى عَجَباً بهِ من غيرِ عُجْبِ
22وإنْ فارَقتهُ يدعوكَ شَوقٌإليهِ قائداً بِزمامِ جَذْبِ
23نلومُ السُّقمَ إذ يأتي إليهِوهل ظامٍ يُلامُ بورْدِ عَذْبِ
24ونَطمَعُ في السَّلامةِ من أذاهُفقد وافَى على قَدَمِ المُحِبِّ
25شَفاكَ اللهُ من كَرْبٍ تَراهُكما يشفَي بلُطفِكَ كلَّ كَرْبِ
26فإنَّكَ في بِلادِ الشَّرْقِ رُوحٌوإن تكُ نازلاً منها بِغَرْبِ
العصر الحديثالوافرشوق
الشاعر
ن
ناصيف اليازجي
البحر
الوافر