1أتتني كما بُلّغتْ مُنيةٌوأدركتُ من طلب الثّأر ثارا
2قوافي ما كنّ إلّا الغمامسقى بعد غُلّتهنّ الدّيارا
3إذا ما نُقِدن وُجدن النُّضارَوإِمّا كُرعن حُسبن العُقارا
4وهنّأنني بأيادي الإمامكسون الجمال وحُزن الفخارا
5لبستُ بهنَّ على مَفْرقييَ تاجاً وفي معصميَّ سِوارا
6ولو شئت لمّا تيسّرْن لِيلنالتْ يداي المحيط المُدارا
7وما كُنَّ إلّا لِشكٍّ يقيناًولُبْسٍ جلاْءً وليلٍ نهارا
8وَلِمْ لا أَصول وقد صار ليشعار إمام البرايا شعارا
9ولمّا تعلّق زين القضاة قلبيَ صار لمثواي جارا
10غفرتُ له هفواتِ الزّمانوكنّ الكبار فصرن الصِّغارا
11ولبّاه منّي الإخاءُ الصّريحُ حين دعا أو إليه أشارا
12فإن تفتخر بأبيك الرّشيدملأتَ لنا الخافقين اِفتخارا
13وأنّك من معشرٍ خُوّلوامن المَأثُرات الضّخام الكبارا
14يسود وليدهُمُ الأشيبينويعطون في المعضلات الخِيارا
15تمازج ما بيننا بالودادِوعانق منّا النِّجارُ النِّجارا
16ونحن جميعاً على الكاشحينفكنتَ السّنانَ وكنّا الغِرارا
17فخذها تطول قِنانَ الجبالوإن كنّ للشّغل عنها قصارا
18ولا زلتُ فيك طوال الزّمان أُعطي المرادَ وأُكفى الحِذارا