الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

أتتني بلا وعد وقد نضت الحجبا

ناصيف اليازجي·العصر الحديث·17 بيتًا
1أتَتْني بلا وَعدٍ وقد نَضَتِ الحُجْبافهاتيكَ أحلَى زَورةٍ تَنعَشُ الصَّبا
2بَذَلتُ لها عَيني وقَلبي كَرامةًفصارَتْ لها عيناً وصارَتْ لهُ قَلْبا
3مضمَّخةٌ بالمِسكِ مَعسولةُ اللَمَىمُنعّمةُ الخَديَّنِ تُصبي ولا تُصبَى
4أقولُ لها عِندَ الزِّيارةِ مَرْحباًويا حَبَّذا لو صادَفَتْ منزِلاً رَحْبا
5حَبانا بها عَذاراءَ مُتْرَفةَ الصِّبَىفتىً نالَ حِلمَ الشَيخِ من قبلِ أنْ شَبَّا
6أتَتْنا بمدحٍ لم تَكُنْ صَدَقَتْ بهِوتَغضَبُ إنْ قُلنا لقد نَطَقَتْ كِذْبا
7لَقد سَبَقَ القَومَ الطِراديُّ أسَعدٌإلى قَصَبِ السَبْقِ الذي حازَهُ غَصْبا
8تَلَقَّفَ فَنَّ الشِّعرِ من قبلِ دَرسِهِوخاضَ المعاني قبلَ أنْ يَقرأ الكُتْبا
9يُطارِحُني الشِّعرَ الذي فَرَّ من يديوقد سَلَّ شَيْبي فوقَ مَفْرِقِهِ عَضْبا
10إذا شابَ رأسُ المَرْءِ فالشَّيبُ لاحقٌبِهِمَّتِهِ حَتَّى يُوسِّدَها التُرْبا
11رَعَى اللهُ أيَّامَ الصَباءِ فإنَّهامنَ العَيشِ غُصنٌ كانَ مُعتَدِلاً رَطْبا
12وما كلُّ ذي رُوحٍ بحَيٍّ حقيقةًفَمنْ عاشَ في نَحْبٍ كَمنْ قد قَضَى نَحْبا
13سَقَى ابنَ أبي الخَيرِ السَّحابُ فإنَّهُهُوَ الخيرُ نَستَسقِي بطَلْعتِهِ السُّحْبا
14إذا ما تأمَّلْنا جمالَ صِفاتِهِنَرَى عَجَباً فيهِ وليسَ نَرَى عُجْبا
15لَقد كَثُرَتْ في النَّاسِ حُسَّادُ فضلِهِولكنْ لَعَمري ما حَسِبنا لَهُمْ ذَنْبا
16على مِثلِ ما قد نالَهُ يُحسَدُ الفَتَىوماذا يَضُرُّ الحاسدُونَ فلا عَتْبا
17إذا أوجَبَ اللهُ الكريمُ لعبدِهِعَطاءً فمَنْ ذا يَستطيعُ لهُ سَلْبا
العصر الحديثالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ن
ناصيف اليازجي
البحر
الكامل