قصيدة · الوافر · قصيدة عامة
أتتني الصحف عنك مخبرات
1أَتَتني الصُحفُ عَنكَ مُخَبِّراتِبِحادِثَةٍ وَلا كَالحادِثاتِ
2بِخَطبِكَ في القِطارِ أَبا حُسَينٍوَلَيسَ مِنَ الخُطوبِ الهَيِّناتِ
3أُصيبَ المَجدُ يَومَ أصِبتَ فيهِوَلَم تَخلُ الفَضيلَةُ مِن شُكاةِ
4وَساءَ الناسُ أَن كَبَتِ المَعاليوَأَزعَجَهُم عِثارُ المَكرُماتِ
5وَلَستُ بِناسٍ الآدابَ لَمّاتَراءَت رَبِّها مُتلَهِّفاتِ
6وَكانَ الشِعرُ أَجزَعَها فُؤاداًوَأَحرَصَها لَدَيكَ عَلى حَياةِ
7هَجَرتَ القَولَ أَيّاماً قِصاراًفَكانَت فَترَةً لِلمُعجِزاتِ
8وَإِنَّ لَيالِياً أَمسَكتَ فيهالَسودٌ لِليَراعِ وَلِلدَواةِ
9فَقُل لي عَن رُضوضِكَ كَيفَ أَمسَتفَقَلبي في رُضوضٍ مُؤلِماتِ
10وَهَب لي مِنكَ خَطّاً أَو رَسولاًيُبَلِّغُ عَنكَ كُلَّ الطَيِّباتِ