قصيدة · المتقارب · قصيدة عامة
أتطمع في الود من زاهد
1أَتَطْمَعُ فِي الْوُدِّ مِنْ زاهِدِوَأَيْنَ الْخَلِيُّ مِنَ الْواجِدِ
2وَكَمْ قَلَقْ لَكَ مِنْ ساكِنٍعَلَى سَهَرٍ لَكَ مِنْ راقِدِ
3عَنانِي الْغَرامُ بِحُبِّ السَّقامِ شَوْقاً إِلى ذلِكَ الْعائِدِ
4وَقَدْ كُنْتُ جَلْداً أَبِيَّ الْقِيادِ لَوْ أَنَّ غَيْرَ الْهَوى قائِدِي
5وَمالِيَ فِي الدَّهْرِ مِنْ حامِدٍإِذا لَمْ أَعُذْ بِعُلى حامِدِ
6هُوَ الْبَدْرُ يُشْرِقُ لِلْمُسْتَنِيرِهُوَ الْبَحْرُ يَزْخَرُ لِلوارِدِ
7تَجَمَّعَ فِيهِ خِلالُ الْكِرامِوَقَد يُجْمَعُ الْفَضْلُ فِي واحِدِ
8فَتىً يحْجُبُ الْفَضْلَ عَنْ طالِبِيهِوَلا يَحْجُبُ الرِّفْدَ عَنْ قاصَدِ
9يَدُلُّ عَلَى جُودِهِ بِشْرُهُوَقَدْ يُعْرَفُ الرَّوْضُ بِالرّائِدِ
10وَيَنْطِقُ عَنْ بَأْسِهِ سَيْفُهُبِشَيْطانِ فَتْكٍ لَهُ مارِدِ
11وَمَنْ يَكُ مَوْلاهُ هذا الْمَجِيدُيَكُنْ فَوْقَ كُلِّ فَتىً ماجِدِ