قصيدة · المتقارب · مدح

أتتك ودنياي إذ أقبلت

كشاجم·العصر العباسي·6 بيتًا
1أَتَتْكَ وَدُنْيَايَ إِذْ أَقْبَلَتْكَإِسْعَافِ دُنْيَا وَإِقْبَالِهَا
2تَمِيْسُ مِنَ الوَشْيِ فِي حُلَّةٍتُجَرِّرُ مِنْ فَضْلِ أَذْيَالِهَا
3وَتَحْمِلُ عُوْدَاً فَصِيْحَ الجَوَابِيُحَاكِي اللُّحُونَ بِأَشْكَالِهَا
4لَهُ عُنُقٌ مِثْلُ سَاقِ الفَتَاةِوَدَسْتَانُهُ مِثْلُ خَلْخَالِهَا
5فَظَلَّتْ تُطَارِحُ أَوْتَارَهُبِأَهْزَاجِهَا وَبِأَرْمَالِهَا
6وَتُعْمِلُ جَسَّاً كَجَسِّ العُرُوقِوَتَلْوِي المَلاَوِي بِأَمْثَالِهَا