قصيدة · المتقارب · رومانسية

أتتك بلون المحب الخجل

ابن زيدون·العصر الأندلسي·12 بيتًا
1أَتَتكَ بِلَونِ المُحِبِّ الخَجِلتُخالِطُ لَونَ المُحِبِّ الوَجِل
2ثِمارٌ تَضَمَّنَ إِدراكَهاهَواءٌ أَحاطَ بِها مُعتَدِل
3تَأَتّى لِإِلطافِ تَدريجِهافَمِن حَرِّ شَمسٍ إِلى بَردِ ظِلّ
4إِلى أَن تَناهَت شِفاءَ العَليلِوَأُنسَ المَشوقِ وَلَهوَ الغَزِل
5فَلَو تَجمُدُ الراحُ لَم تَعدُهاوَإِن هِيَ ذابَت فَخَمرٌ تَحِلّ
6لَها مَنظَرٌ حَسَنٌ في العُيونِكَدُنياكَ لَكِنَّهُ مُنتَقِل
7وَطَعمٌ يَلَذُّ لِمَن ذاقَهُكَلِذَّةِ ذِكراكَ لَو لَم يُمَلّ
8وَرَيّا إِذا نَفَحَت خِلتُهاتُمِلُّ ثَناءَكَ أَو تَستَهِلّ
9يُمَثِّلُ مَلمَسُها لِلأَكُفِّلينَ زَمانِكَ أَو يَمتَثِل
10صَفَوتُ فَأَدلَلتُ في عَرضِهاوَمَن يَصفُ مِنهُ الهَوى فَليُدِلّ
11قَبولُكَها نِعمَةٌ غَضَّةٌوَفَضلٌ بِما قَبلَهُ مُتَّصِل
12وَلَوكُنتُ أَهدَيتُ نَفسي اِختَصَرتُ عَلى أَنَّها غايَةُ المُحتَفِل