1أتت وخيول الهم في القلب ترتكضورأسِيَ من نار الشواغل أبيض
2وقد هيض فكري من أمور تعاظمتفليس إلى شيء من المجد ينهض
3وقد كان قِدْماً لا يجاريه ماجدولو أنه يعلو البراق ويركض
4فما زال دهري لا رعى الله سربهعلى كل ما لا أشتهيه يُحرِّض
5إذا رمت أمراً مد كفيه شُلتافما لي عرق بعد ذلك ينبض
6وأقعدني عن كل عز أرومهوعرضني قسراً لما عنه أعرض
7ويرفعني فيما يظن وإننيأراه برفعي في الحقيقة يخفض
8خلا إنه أبقى لقلبي راحة الرسائل عندي للأحبة تعرض
9أقبلها من قبل فَضِّ ختامهاوألصقها حينا بقلب يمرض
10تجاذبها عيني هناك ومسمعيتكاد لها عيني من الكف تقبض
11ومد لها قلبي يداً من أهابهفخفت عليها ناره فهي ترمض
12ولما دخلنا في رياض نظامهارأينا الذي قد كان للعجز يفرض
13وعاد إلى الإِمكان ما كان قبلهامحالاً وأضحى معجزاً ليس ينقض
14وسابقني بالعذر عن طول جفوتيوألطف فيه إذ بقلبي يعرض
15نعم أنا عين المذنبين بجفوتيوها أنا منكم للرضا أتعرض
16عسى عطفة منكم تُكفِّر ما جرىفإني بعذري عاجز لست أنهض
17فقد ما عهدنا المكرمات خيامهاوعليك وأما عن سواك تقوض
18وأنحلتني بحراً من العلم زاخراًوخوضتني ما لم أكن أتخوض
19تواضعت عن عز وأنهضت همتيلما أنت مني في الحقيقة أنهض
20فأهلاً وسهلاً إن أترك واجبعلينا كفرض في الشريعة يفرض
21بقيت إماماً للمعالي مملَّكاًأزمتها فيما تروم تفوض
22سلام على علياك مسكٌ وعنبرتطيب به الأكوان إبَّانَ ينفض
23وإني بادٍ إن حضرت وإن أنابدوت فلا أبدي ولا أتعرض