1أَطَعتُ في الأَيّامِ سَدّاجيوَسارَتِ الدُنيا بِأَحداجي
2آلَيتُ ما أَدري وَلا عالَميمِن كَوكَبي في الحِندِسِ الداجي
3لا بَسَطَ الخالِقُ في مُدَّتيحَتّى يَرى الناظِرُ هَدّاجي
4قَد ذُبِحَ الذارِعُ في ساحَةٍفَيا لَهُ مِن دَمِ أَوداجِ
5يَسلُكُ مَحمودٌ وَأَمثالُهُطَريقَ خاقانَ وَكُنداجِ