الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · رومانسية

أطعت داعي الهوى رغما على العاصي

صفي الدين الحلي·العصر المملوكي·16 بيتًا
1أَطَعتُ داعي الهَوى رَغماً عَلى العاصيلَمّا نَزَلنا عَلى ناعورَةِ العاصي
2وَباتَ لي بِمَغاني أَهلِها وَبِهاشُغلانِ عَن أَهلِ شَعلانٍ وَبَغراصِ
3وَالريحُ تَجري رُخاءً فَوقَ جَدوَلِهاوَالطَيرُ ما بَينَ بَنّاءٍ وَغَوّاصِ
4وَقَد تَلاقَت فُروعُ الدَوحِ وَاِشتَبَكَتكَأَنَّما الطَيرُ مِنها فَوقَ أَقفاصِ
5تُدارُ ما بَينَنا حَمراءُ صافِيَةٌكانَت هَدايا يَزيدٍ مِن بَني العاصِ
6مَع شادِنٍ رُبَّ أَقراطٍ وَمِنطَقَةٍوَقَينَةٍ ذاتِ أَحجالٍ وَأَخراصِ
7تُدنيهِ كَفّي فَيَثني جيدَهُ مَرَحاًكَأَنَّهُ جُؤذَرٌ في كَفِّ قَنّاصِ
8وَكَم لَدينا بِها شادٍ وَشادِيَةٍتُشجي وَراقِصَةٍ تَعصو وَرَقّاصِ
9إِذا ثَناها نَسيمُ الرَقصِ مِن مَرَحٍعَجِبتَ مِن هَزِّ أَغصانٍ وَأَدعاصِ
10يا قاطِعَ البيدِ يَطويها عَلى نُجُبٍلَم تُبقِ مِنها الفَيافي غَيرَ أَشخاصِ
11إِذا وَرَدتَ بِها شاطي الفُراتِ وَقَدنَكَّبتَ عَن ماءِ حَورانٍ وَقَيّاصِ
12وَجُزتَ بِالحِلَّةِ الفَيحاءِ مُلتَمِحاًآرامَ سِربٍ حَمَتها أُسدُ عَيّاصِ
13فَقِف بِسَعدَيِّها المَشكورِ مَنشَأُهُسَعدِ بنِ مَزيدَ لا سَعدِ بنِ وَقّاصِ
14وَاِقرَ السَلامَ عَلى مَن حَلَّ ساحَتَهُوَصِف ثَنائي وَأَشواقي وَإِخلاصي
15وَأَخبِرُ بِأَنّي وَإِن أَصبَحتُ مُبتَنِياًمَجداً وَأُغلي قَدري بَعدَ إِرخاصي
16صابٍ إِلى نَحوِكُم صَبٌّ بِحُبِّكُممُحافِظُ الوُدِّ لِلدّاني وَلِلقاصي
العصر المملوكيالبسيطرومانسية
الشاعر
ص
صفي الدين الحلي
البحر
البسيط