الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

أطعت الغي في حب الغواني

محمود سامى البارودى·العصر الحديث·18 بيتًا
1أَطَعْتُ الْغَيَّ فِي حُبِّ الْغَوَانِيوَلَمْ أَحْفِلْ مَقَالَةَ مَنْ نَهَانِي
2وَمَا لِي لا أَهيمُ وَكُلُّ شَهْمٍبِحُبِّ الْغِيدِ مَشْغُوفُ الْجَنَانِ
3وَلِي فِي الأَرْبَعِينَ مَجَالُ لَهْوٍتَنَالُ يَدِي بِهِ عَقْدَ الرِّهَانِ
4فَكَيْفَ أَذُودُ عَنْ نَفْسِي غَرَامَاًتَضَيَّفَ مُهْجَتِي بِاسْمِ الْحِسَانِ
5أَبَحْتُ لَهُ الْفُؤَادَ فَعَاثَ فِيهِوَحَقُّ الضَّيْفِ إِعْزَازُ الْمَكَانِ
6فَدَعْنِي مِنْ مَلامِكَ إِنَّ قَلْبِيأَبِيٌّ لا يَقُرُّ عَلَى الْهَوَانِ
7فَمَا بِالْحُبِّ عَارٌ أَتَّقِيهِوَإِنْ أَخْنَى عَلَى دَمْعِي زَمَانِي
8رَضِيتُ مِنَ الْهَوَى بِنُحُولِ جِسْمِيوَمِنْ صِلَةِ الْبَخِيلَةِ بِالأَمَانِي
9وَلَسْتُ بِطَالِبٍ فِي النَّاسِ خِلاًيُنَاصِحُنِي فَعَقْلِي قَدْ كَفَانِي
10فَإِنْ يَكُنِ الْهَوَى قَدْ رَاضَ نَفْسِيفَلَسْتُ لِغَيْرِهِ سَلِسَ الْعِنَانِ
11أَشَدُّ مِنَ الصُّخُورِ الصُّمِّ قَلْبِيوَأَرْهَفُ مِنْ شَبَا سَيْفِي لِسَانِي
12وَلَوْ كَانَ الْغَرَامُ يَخَافُ بَأْسَاًأَمَلْتُ إِلَيْهِ كَفِّي بِالسنَانِ
13فَكَمْ بَطَلٍ خَضَبْتُ الأَرْضَ مِنْهُبِأَحْمَرَ مِنْ دَمِ التَّأْمُورِ قَانِي
14وَمَا أَنَا بِالذَّلِيلِ أَرَدْتُ خَتْلاًوَلَكِنِّي أَزِفُّ إِلَى الطِّعَانِ
15وَلِي فِي سَرْنَسُوفَ مَقَامُ صِدْقٍأَقَرَّ بِهِ إِلَيَّ الْخَافِقَانِ
16وَمَا أَبْقَتْ بِهِ الأَشْوَاقُ مِنِّيسِوَى رَمَقٍ تَجُولُ بِهِ الأَمَانِي
17وَيَسْلُبُ أَنْفُسَ الأَبْطَالِ سَيْفِيوَتَسْلُبُ مُهْجَتِي حَدَقُ الْحِسَانِ
18فَلَوْ بَرَزَ الْحِمَامُ إِلَيَّ شَخْصَاًدَلَفْتُ إِلَيْهِ بِالسَّيْفِ الْيَمَانِي
العصر الحديثالوافرقصيدة عامة
الشاعر
م
محمود سامى البارودى
البحر
الوافر