الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

أتعرف من هنيدة رسم دار

بشر بن أبي خازم·العصر الجاهلي·24 بيتًا
1أَتَعرِفُ مِن هُنَيدَةَ رَسَم دارٍبِخَرجَي ذَروَةٍ فَإِلى لِواها
2وَمِنها مَنزِلٌ بِبِراقِ خَبتٍعَفَت حِقباً وَغَيَّرَها بِلاها
3أَرَبَّ عَلى مَغانيها مُلِثٌّهَزيمٌ وَدقُهُ حَتّى عَفاها
4وَما أَشجاكَ مِن أَطلالِ هِندٍوَقَد شَطَّت لِطِيَّتِها نَواها
5وَقَد أَضحَت حِبالُكُما رِثاثاًبِطاءَ الوَصلِ قَد خَلُقَت قُواها
6لَيالِيَ لا تَطيشُ لَها سِهامٌوَلا تَرنو لِأَسهُمِ مَن رَماها
7وَمَوماةٍ عَلَيها نَسجُ ريحٍيُجاوِبُ بومَها فيها صَداها
8فَلاةٍ قَد سَرَيتُ بِها هُدوءاًإِذا ما العَينُ طافَ بِها كَراها
9بِصادِقَةِ الهَواجِرِ ذاتِ لَوثٍمُضَبَّرَةٍ تَخَيَّلُ في سُراها
10إِلَيكَ نَصَصتُها تَعلو الفَيافيبِمَوماةٍ يَحارُ بِها قَطاها
11عُذافِرَةٍ أَضَرَّ بِها اِرتَحاليوَحَلّي بَعدَهُ حَتّى بَراها
12أَشُجُّ بِها إِذا الظَلماءُ أَلقَتمَراسِيَها وَأَردَفَها دُجاها
13إِلى أَوسِ بنِ حارِثَةَ بنِ لَأمٍلِيَقضِيَ حاجَتي وَلَقَد قَضاها
14فَما وَطِئَ الحَصى مِثلُ اِبنِ سُعدىوَلا لَبِسَ النِعالَ وَلا اِحتَذاها
15إِذا ما المَكرُماتُ رُفِعنَ يَوماًوَقَصَّرَ مُبتَغوها عَن مَداها
16وَضاقَت أَذرُعُ المُثرينَ عَنهاسَما أَوسٌ إِلَيها فَاِحتَواها
17نَمى مِن طَيِّئٍ في إِرثِ مَجدٍإِذا ما عُدَّ مِن عَمرٍو ذُراها
18وَأَضحى مِن جَديلَةَ في مَحَلٍّلَهُ غاياتُها وَلَهُ لُهاها
19نَمَوهُ في فُروعِ المَجدِ حَتّىتَأَزَّرَ بِالمَكارِمِ وَاِرتَداها
20غِياثُ المُرمِلينَ إِذا أَناخوابِهِ في اللَيلَةِ الغالي قِراها
21لَهُ كَفّانِ كَفٌّ كَفُّ ضُرٍّوَكَفُّ فَواضِلٍ خَضِلٌ نَداها
22إِذا ما شَمَّرَت حَربٌ عَوانٌيَخافُ الناسُ عُرَّتَها كَفاها
23يُجيبُ المُرهَقينَ إِذا دَعَوهُوَيَكشِفُ عَن أَطاخيها دُجاها
24بَخيلٍ تَحسِبُ الزَفَراتِ مِنهازَئيرَ الأُسدِ مَشدوداً قَراها
العصر الجاهليالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ب
بشر بن أبي خازم
البحر
الوافر