الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

أتراها لكثرة العشاق

المتنبي·العصر العباسي·39 بيتًا
1أَتُراها لِكَثرَةِ العُشّاقِتَحسَبُ الدَمعَ خِلقَةً في المَآقي
2كَيفَ تَرثي الَّتي تَرى كُلَّ جَفنٍراءَها غَيرَ جَفنِها غَيرَ راقي
3أَنتِ مِنّا فَتَنتِ نَفسَكِ لَكِنــنَكِ عوفيتِ مِن ضَنىً وَاِشتِياقِ
4حُلتِ دونَ المَزارِ فَاليَومَ لَو زُرتِ لَحالَ النُحولُ دونَ العِناقِ
5إِنَّ لَحظاً أَدَمتِهِ وَأَدَمناكانَ عَمداً لَنا وَحَتفَ اِتِّفاقِ
6لَو عَدا عَنكِ غَيرَ هَجرِكِ بُعدٌلَأَرارَ الرَسيمُ مُخَّ المَناقي
7وَلَسِرنا وَلَو وَصَلنا عَلَيهامِثلَ أَنفاسِنا عَلى الأَرماقِ
8ما بِنا مِن هَوى العُيونِ اللَواتيلَونُ أَشفارِهِنَّ لَونُ الحِداقِ
9قَصَّرَت مُدَّةَ اللَيالي المَواضيفَأَطالَت بِها اللَيالي البَواقي
10كاثَرَت نائِلَ الأَميرِ مِنَ المالِ بِما نَوَّلَت مِنَ الإيراقِ
11لَيسَ إِلّا أَبا العَشائِرِ خَلقٌسادَ هَذا الأَنامَ بِاِستِحقاقِ
12طاعِنُ الطَعنَةِ الَّتي تَطعَنُ الفَيــلَقَ بِالذُعرِ وَالدَمِ المُهَراقِ
13ذاتُ فَرغٍ كَأَنَّها في حَخا المُخــبِرَ عَنها مِن شِدَّةِ الإِطراقِ
14ضارِبُ الهامِ في الغُبارِ وَما يَرهَبُ أَن يَشرَبَ الَّذي هُوَ ساقي
15فَوقَ شَقّاءَ لِلأَشَقِّ مَجالٌبَينَ أَرساغِها وَبَينَ الصِفاقِ
16ما رَآها مُكَذِّبُ الرُسلِ إِلّاصَدَّقَ القَولَ في صِفاتِ البُراقِ
17هَمُّهُ في ذَوي الأَسِنَّةِ لا فيــها وَأَطرافُها لَهُ كَالنِطاقِ
18ثاقِبُ الرَأيِ ثابِتُ الحِلمِ لا يَقــدِرُ أَمرٌ لَهُ عَلى إِقلاقِ
19يا بَني الحارِثِ اِبنِ لُقمانَ لا تَعدَمكُمُ في الوَغى مُتونُ العِتاقِ
20بَعَثوا الرُعبَ في قُلوبِ الأَعادِيــيِ فَكانَ القِتالُ قَبلَ التَلاقي
21وَتَكادُ الظُبا لِما عَوَّدوهاتَنتَضي نَفسَها إِلى الأَعناقِ
22وَإِذا أَشفَقَ الفَوارِسُ مِن وَقــعِ القَنا أَشفَقوا مِنَ الإِشفاقِ
23كُلُّ ذِمرٍ يَزيدُ في المَوتِ حُسناًكَبُدورٍ تَمامُها في المُحاقِ
24جاعِلٌ دِرعَهُ مَنِيَّتَهُ إِنلَم يَكُن دونَها مِنَ العارِ واقِ
25كَرَمٌ خَشَّنَ الجَوانِبَ مِنهُمفَهوَ كَالماءِ في الشِفارِ الرِقاقِ
26وَمَعالٍ إِذا اِدَّعاها سِواهُملَزِمَتهُ جِنايَةُ السُرّاقِ
27يا اِبنَ مَن كُلَّما بَدَوتَ بَدا ليغائِبَ الشَخصِ حاضِرَ الأَخلاقِ
28لَو تَنَكَّرتَ في المَكَرِّ لِقَومٍحَلَفوا أَنَّكَ اِبنُهُ بِالطَلاقِ
29كَيفَ يَقوى بِكَفِّكَ الزِندُ وَالآفاقُ فيها كَالكَفِّ في الآفاقِ
30قَلَّ نَفعُ الحَديدِ فيكَ فَما يَلــقاكَ إِلّا مَن سَيفُهُ مِن نِفاقِ
31إِلفُ هَذا الهَواءِ أَوقَعَ في الأَنــفُسِ أَنَّ الحِمامَ مُرُّ المَذاقِ
32وَالأَسى قَبلَ فُرقَةِ الروحِ عَجزٌوَالأَسى لا يَكونُ بَعدَ الفِراقِ
33كَم ثَراءٍ فَرَّجتَ بِالرُمحِ عَنهُكانَ مِن بُخلِ أَهلِهِ في وَثاقِ
34وَالغِنى في يَدِ اللَئيمِ قَبيحٌقَدرَ قُبحِ الكَريمِ في الإِملاقِ
35لَيسَ قَولي في شَمسِ فِعلِكَ كَالشَمــسِ وَلَكِن في الشَمسِ كَالإِشراقِ
36شاعِرُ المَجدِ خِدنُهُ شاعِرُ اللَفــظِ كِلانا رَبُّ المَعاني الدِقاقِ
37لَم تَزَل تَسمَعُ المَديحَ وَلَكِنــنَ صَهيلَ الجِيادِ غَيرُ النُهاقِ
38لَيتَ لي مِثلَ جَدِّ ذا الدَهرِ في الأَدهُرِ أَو رِزقِهِ مِنَ الأَرزاقِ
39أَنتَ فيهِ وَكانَ كُلُّ زَمانٍيَشتَهي بَعضَ ذا عَلى الخَلّاقِ
العصر العباسيالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ا
المتنبي
البحر
الخفيف