1أَتُراهُ يَظُنُّني أَو يَرانيناسِياً عَهدَهُ الَّذي إِستَرعاني
2لا وَمَن مَدَّ غايَتي في هَواهُوَبلاني مِنهُ بِما قَد بَلاني
3سَكَنٌ يَسكُنُ الفُؤادَ عَلى مافيهِ مِن طاعَةٍ وَمِن عِصيانِ
4شَدَّ ما كَثَّرَ الوُشاةُ وَلامَ الناسُ في حُبِّ ذَلِكَ الإِنسانِ
5أَيُّها الآمِري بِتَركِ التَصابيرُمتَ مِنّي ما لَيسَ في إِمكاني
6خَلِّ عَنّي فَما إِلَيكَ رَشاديمِن ضَلالي وَلا عَلَيكَ ضَماني
7وَنَديمٍ نَبَّهتُهُ وَدُجى اللَيلِ وَضَوءُ الصَباحِ يَعتَلِجانِ
8قُم نُبادِر بِها الصِيامَ فَقَد أَقمَرَ ذاكَ الهِلالُ مِن شَعبانِ
9بِنتَ كَرَمٍ يَدنو بِها مُرهَفُ القَدِّغَريرُ الصِبا خَضيبُ البَنانِ
10أُرجُوانِيَّةً تُشَبَّهُ في الكَأسِ بِتُفّاحِ خَدِّهِ الأُرجُواني
11باتَ أَحلى لَدَيَّ مِن سِنَةِ النَومِ وَأَشهى مِن مُفرِحاتِ الأَماني
12لِلإِمامِ المُعتَزِّ بِاللَهِ إِعزازٌ مِنَ اللَهِ قاهِرِ السُلطانِ
13مَلِكٌ يَدرَءُ الإِساءَةَ بِالعَفوِ وَيَجزي الإِحسانَ بِالإِحسانِ
14سَل بِهِ تَخبَرِ العَجيبَ وَإِن كانَ السَماعُ المَأثورُ دونَ العِيانِ
15وَتَأَمَّلهُ مِلءَ عَينَيكَ فَاُنظُرأَيَّ راضٍ في اللَهِ أَو غَضبانِ
16بَسطَةٌ تَرهَقُ النُجومَ وَمُلكٌعَظُمَت فيهِ مَأثُراتِ الزَمانِ
17أَذَعَنَ الناكِثونَ إِذ أَلقَتِ الحَربُ عَلَيهِم بِكَلكَلٍ وَجِرانِ
18فَفُتوحٌ يَقصُصنَ في كُلِّ يَومٍشَأنَذ قاصٍ مِنَ الأَعادي وَدانِ
19كُلُّ رَكّاضَةٍ مِنَ البُردِ يَغدو الريشُ أَولى بِها مِنَ العُنوانِ
20قَد أَتانا البَشيرُ عَن خَبَرِ الخابورِ بِالصِدقِ ظاهِراً وَالبَيانِ
21عَن زُحوفٍ مِنَ الأَعادي وَيَومٍمِن أَبي الساجِ فيهِم أَرونانِ
22حَشَدَت مَربَعاءُ فيهِ مَردٌوَقُصورُ البَليخِ وَالمازِجانِ
23وَتَوافَت حَلائِبُ السَلطِ وَالمُرَججينَ مِن دابِقٍ وَمِن بُطنانِ
24تَثَنّى الرِماحُ وَالحَربُ مَشبوبُن لَظاها تَثَنّى الخَيزُرانِ
25كُلَّما مالَ جانِبٌ مِن خَميسٍعَدَّلَتهُ شَواجِرُ الخِرصانِ
26فَلَجَت حُجَّةُ المَوالي ضِراباًوَطِعاناً لَمّا إِلتَقى الخَصمانِ
27فَقَتيلٌ تَحتَ السَنابِكِ يَدمىوَأَسيرٌ يُراقِبُ القَتلَ عانِ
28لَم تَكُن صَفقَةُ الخِيارِ عَشِيّاًلِاِبنِ عَمرٍو فيها وَلا صَفوانِ
29جَلَبتَهُم إِلى مَصارِعِ بَغيٍعَثَراتُ الشَقاءِ وَالخِذلانِ
30أَسَفاً لِلحُلومِ كَيفَ إِستَخَّفَتبِغُلُوِّ الإِسرافِ وَالطُغيانِ
31كَيفَ لَم يَقبَلوا الأَمانَ وَقَد كانَت حَياةٌ لِمِثلِهِم في الأَمانِ
32يا إِمامَ الهُدى نُصِرتَ وَلا زِلتَ مُعاناً بِالِيُمنِ وَالإيمانِ
33عَزَّ دينُ الإِلَهِ في الشَرقِ وَالغَربِ بِبيضِ الأَيّامِ مِنكَ الحِسانِ
34وَاِضمَحَلَّ الشِقاقُ في الأَرضِ مُذ طاعَ لَكَ المَشرِقانِ وَالمَغرِبانِ
35لَم تَزَل تَكلأُ البِلادَ بِقَلبٍأَلمَعِيٍّ وَناظِرٍ يَقظانِ
36إِنَّما يَحفَظُ الأُمورَ وَيُتويهِنَّ بِحَزمٍ مُواشِكٍ أَو تَوانِ
37ما تَوَلّى قَلبي سِواكُم وَلا مالَ إِلى غَيرِكُم بِمَدحٍ لِساني
38شَأني الشُكرُ وَالمَحَبَّةُ مُذ كُنتُ وَحَقٌّ عَلَيكَ تَعظيمُ شاني
39ضَعَةٌ بي إِن لَم أَنَل بِمَكانيمِنكَ عِزّاً مُستَأنَفاً في مَكاني