الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · مدح

إعترافي بعظم فضلك فضل

التهامي·العصر العباسي·26 بيتًا
1إِعتِرافي بِعِظَم فَضلِكَ فَضلُوَعُدولي عَن كُنهِ وَصفِكَ عَدلُ
2كلما رُمت وصف قدرك أَلفيتصِفاتي تَدنو وَقدرك يَعلو
3فَوق طِرفٍ مِنَ العَلاءِ لَهُالزُهر مَسامير والأَهِلةُ نَعلُ
4قَد حَلا الدَهر مِن حُلولك فيهِوَلَقَد يُمزَج الذُعاف فَيَحلو
5فَظَلام الزَمان نورٌ وَبؤسالدَهر نُعمى وَحَرُّهُ منك ظِلُّ
6وَإِذا هَزَّكَ الإِمام لِحَربٍأَو لِسلمٍ فَأَنتَ نَصرٌ وَنَصلُ
7تخمد الحَرب حين تَغمِد بأساًوَتُسيل الدِماء حينَ تَسُلُّ
8ثابَت الجأشِ طائِشَ الجودِ دانيالعَفوِ نائي المَدى مُعِزٌّ مُذِلُّ
9قوله حِكمَةُ وأَفعاله عَدلٌوآراؤُهُ السَديدَةُ فَصلُ
10هوَ بَعضُ الأَنام في روية العَينوَإِن عُدَّ فاضِل فَهوَ كلُ
11لا يَشين النَوال منه بِمُطلٍإِنَّ طوق العَطاء بِالمُطلِ غُلُّ
12يَهزِمُ الجَيش بِالكِتابِ كَأَنَّالكُتُبَ مِنهُ كَتائِبُ ما تُفَلُّ
13وَكأَنَّ السُطورَ فيها صُفوفوَكأَنَّ الحُروفَ خيل ورجلُ
14كل فَصل فيهِ من القطع وَالوَصلكَهام العِداةِ قطع وَوَصلُ
15فيهِ مَحيا قَومٍ وَمَهلِكَ قَومٍأَسِجال مِنَ القَنا أَم سِجِلُّ
16وَإِذا راشَ بِالأَنامِلِ أَنبوبيَراعٍ كَأَنَّما هوَ نَبلُ
17قَلَمٌ دَبَّر الأَقاليمَ حَتّىظَلَّ فيهِ داعي التَناسُخِ يَغلو
18قَلمٌ صَدره سِنانٌ وأُخراهُحُسام وَبينَ ذَلِكَ صِلُّ
19يا أَبا غانِمٍ أَرى الغَانِمَالسالِمَ من في يَمينه منكَ حَبلُ
20مدحتك العَلياء من قبل مَدحيوَهوَ مَدحٌ بِنَفسِهِ مستَقِلُّ
21لا أَهنِّيك إِذ وليت لِعِلميأَنَّ ما ازددتَ فيهِ عَنكَ يَقِلُّ
22وَلوَ أَنَّ الإِمامَ وَلّاكَ أَمرَ الشَرقِوَالغَربِ كُنت عنه تَجِلُّ
23قَد تَهَيَّأتُ لِلرَّحيل إِلى الأَهلِفَجُد لي بِمالَهُ أَنتَ أَهلُ
24أَينَما كُنتُ في البِلادِ بِنَفسيفَثَنائي يَحُلُّ حيث تَحُلُّ
25قَد تملكتَ بِالمَكارِم حُرّاًوَهوَ رِقٌّ مُحَرَّمُ ما يَحِلُّ
26لا أَذُمُّ الزَمانَ إِذ كنت منهما بِدَهرٍ سَخا بِمثلك بُخلُ
العصر العباسيالخفيفمدح
الشاعر
ا
التهامي
البحر
الخفيف