قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

أترى صحا وأفاق من سكر الجوى

الهبل·العصر العثماني·14 بيتًا
1أتُرى صَحَا وأفاقَ مِن سكر الجوىولَوى عنانَ عهود سُكان اللَّوى
2هَيْهَاتَ بَلْ أذكتْ جواه يدُ النّوىوغَدَتْ يد التّذكار تَنشر ما انْطوى
3وإلى العَقيق صَبَا وقد كان أرعوىوبدا لهُ من بعدِ ما انْدَمل الهوى
4برقٌ تألّق مَوهناً لمعانهفأَبّاحَ من سرِّ الغرام مَصونَهُ
5وأَسَالَ من ماءِ العيون عيونَهُوأَطَال لَوعتَهُ وزادَ حنينَهُ
6آهاً لَه برقاً آثارَ شجونَهُكالسَّيفِ أخلَصَتِ القيونُ متونَه
7يبدو كحاشية الرّداء ودونَهصعْبُ الذُّرى مُتمنّع أركانُه
8مُذْ لاحَ جانَسهُ بلَفْظٍ مُتّفِقْشربَ الدموعَ وقد شرى حتى شرقْ
9وأصابَهُ سكرُ الغرامِ فلم يُفِقِونَفى الكرى فجفونُه لم تَنْطبقْ
10وأراد يشفي قُرحَ ناظِره الأرِقْفمضَى لينظرَ كيفَ لاحَ فلم يطقْ
11نظراً إليه وصدّهُ سبحانُهُأتُرى الفؤاد إلى السلوّ يطيعُهُ
12ويصحّ عن دعوى الغرام رجوعُهوالبرق يفشي سرَّه ويذيعُه
13هَبْهُ حكى ما قَدْ روتْه دموعُهُفي الحُبِّ أينَ لهيبُه وولوعُهُ
14فالنّار ما اشتَملتْ عليهِ ضلوعُهُوالماءُ ما سمَحَتْ بهِ أجفانه