الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

أترى الصبا خطرت بوادي المنحنى

محمود سامى البارودى·العصر الحديث·14 بيتًا
1أَتُرَى الصِّبَا خَطَرَتْ بِوَادِي الْمُنْحَنَىفَجَنَتْ عَبِيرَ الْمِسْكِ مِنْ ذَاكَ الْجَنَى
2مَرَّتْ بِنَا طَفَلَ الْعَشِيِّ فَمَا دَرَىأَحَدٌ بِسِرِّ ضَمِيرِهَا إِلَّا أَنَا
3وَتَحَمَّلَتْ سِرَّ الْهَوَى فَتَرَدَّدَتْبِرَسَائِلِ الأَشْوَاقِ فِيمَا بَيْنَنَا
4عَبِقَتْ غَلائِلُهَا بِنَشْرِ عَرَارَةٍبَدَوِيَّةٍ بِسِوَى الأَنَامِلِ تُجْتَنَى
5تَحْمِي مَنَابِتَهَا قَسَاوِرُ غَارَةٍيَجِدُونَ صَعْبَ الْمَوْتِ خَطْبَاً هَيِّنا
6مِنْ كُلِّ مُشْتَمِلٍ بِشُعْلَةِ صَارِمٍأَمْضَى مِنَ الأَجَلِ الْوَحِيِّ إِذَا دَنَا
7وَبِمَسْقَطِ الْعَلَمَيْنِ جُؤْذُرُ كِلَّةٍيُصْمِي بِنَظْرَتِهِ الأُسُودَ إِذَا رَنَا
8صَنَعَ الْوُشَاةُ لَهُ حَدِيثاً كَاذِباًفَقَسَا عَلَيَّ وَكَانَ سَهْلاً لَيِّنَا
9مَاذَا عَلَيْهِ وَلا أُرِيدُ مَلامَةًلَوْ جَادَ مَعْهَا بِالتَّحِيَّةِ أَوْ كَنَى
10إِنِّي لأَقْنَعُ مِنْ هَوَاهُ بِنَظْرَةٍتُرْوِي الْغَلِيلَ مِنَ الصَّدَى لَوْ أَمْكَنَا
11أَخْنَى عَلَيَّ مَعَ الزَّمَانِ وَلَيْتَهُلَمَّا أَسَاءَ الدَّهْرُ صُنْعَاً أَحْسَنَا
12وَرَأَى الْمَشِيبَ تَلَوَّنَتْ أَلْوَانُهُفِي عَارِضَيَّ مِنَ الأَسَى فَتَلَوَّنَا
13وَالْمَرْءُ فِي الدُّنْيَا رَهِينُ حَوَادِثٍتُودِي بِجِدَّتِهِ وَتُلْبِسُهُ الضَّنَى
14لَيْتَ الْمَشِيبَ تَأَخَّرَتْ أَيَّامُهُحَتَّى أَفُوزَ مِنَ الشَّبِيبَةِ بِالْمُنَى
العصر الحديثالكاملقصيدة عامة
الشاعر
م
محمود سامى البارودى
البحر
الكامل