قصيدة · الخفيف

عاطني الشعرَ والشعورْ

خالد الفرج·العصر الحديث·23 بيتًا
1عاطني الشعرَ والشعورْفـي كـؤوسٍ مـن الحـبور
2ومــــزاجٍ مـــنَ الهـــوىدُونَهُ الريـقُ والخـمور
3واسـمـعي القلبَ هاجساًعـنـدما تلتقي النحور
4فــصــدورٌ عـلى الصـدوروأيــدٍ عــلى الخــصــور
5وشــفــاهــق مــرفـرفـاتٌظِــمــاءٌ إلى الثــغــور
6وعــيــونٌ لهــا مــعــانٍتُــنــاجــي بــمـا يـدور
7وإذا الوحــيُ جــاءنــاكـالمـزامـيـر والزبور
8فَـلْنُـحَـلِّقْ مـع الخـيـالكــمـا تـفـعـلُ الطـيـور
9وتُـــغَـــرِّدْ بــشــعــرنــالا قــوافٍ ولا بــحــور
10وإذا شـــئتَ فَـــلْنُــحِــطْبِهــاتــيــكُــمُ القـصـور
11وفــي وَبــارٍ وعَـعـبْـقـربــيـن وُلْدٍ وبـيـنَ حـور
12وشــــــرابٍ مــــــعــــــتَّقٍمــن زهـور ومـن عـطـور
13فــي جِــنــانٍ جــمــيــلةٍخــالداتٍ عـلى الدهـور
14تُــرْبُهــا مــن نــوافــجٍواللآلي هِــيَ الصـخـور
15عــامُهــا كــلُّه ربــيــعٌولا تــعــرفُ الشــهــور
16شـمـسُهـا دونـهـا غِـشاءٌيَــقــيِـنَـا مـن الحَـرور
17وإذا ليـــلُهـــا سَــجَــىبــزغــتْ حــولَهـا بـدور
18هــي فُـلْكٌ مـن الجـمـالبــبــحــر مــن الســرور
19ومـــن الجـــنِّ مــعــشــريــتــراآى كـطـيـفِ نـور
20مَـنْـبَـع الشـعـرِ مـنـهـمُوهــــمُ ذلك الشـــعـــور
21وَحْـيُهُـمْ مـنـطقُ العيونجـلا سـحـرَهـا الفـتـور
22وهـمُ اللطـفُ والجـمـالهــمُ الطَّهــْرُ والطَّهــور
23قــد نــســبـنـا إليـهـمُمـا ألِفْـنـاه مـن شرور