قصيدة · الوافر · قصيدة عامة
أتنكر يا ابن إسحاق إخائي
1أَتُنكِرُ يا اِبنَ إِسحاقٍ إِخائيوَتَحسَبُ ماءَ غَيري مِن إِنائي
2أَأَنطِقُ فيكَ هُجراً بَعدَ عِلميبِأَنَّكَ خَيرُ مَن تَحتَ السَماءِ
3وَأَكرَهُ مِن ذُبابِ السَيفِ طَعماًوَأَمضى في الأُمورِ مِنَ القَضاءِ
4وَما أَربَت عَلى العِشرينَ سِنّيفَكَيفَ مَلِلتُ مِن طولِ البَقاءِ
5وَما اِستَغرَقتُ وَصفَكَ في مَديحيفَأَنقُصَ مِنهُ شَيئاً بِالهِجاءِ
6وَهَبني قُلتُ هَذا الصُبحُ لَيلٌأَيَعمى العالَمونَ عَنِ الضِياءِ
7تُطيعُ الحاسِدينَ وَأَنتَ مَرءٌجُعِلتُ فِدائَهُ وَهُمُ فِدائي
8وَهاجي نَفسِهِ مَن لَم يُمَيِّزكَلامي مِن كَلامِهِمِ الهُراءِ
9وَإِنَّ مِنَ العَجائِبِ أَن تَرانيفَتَعدِلَ بي أَقَلَّ مِنَ الهَباءِ
10وَتُنكِرَ مَوتَهُم وَأَنا سُهَيلٌطَلَعتُ بِمَوتِ أَولادِ الزِناءِ