الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

أتم سرور يرى الوالد الابنا

ابن المُقري·العصر المملوكي·31 بيتًا
1أتمَّ سرورٌ يرى الوالدُ الابناينافسَ في الأعلى ويسمو عن الأدنى
2وما كان حبُّ الناصر الملك ابنهمحمد حباً عن تشه بلا معنى
3ولكن قضت فيه الفراسةُ عندَهبأَن له من دون أَبنائه شأْنا
4رأى فيه طفلاً كلما كان جدهُيرى في ابنه من نحيلتهِ الحسنى
5وللأب في الابن النجيبِ فراسةٌتربَّعَ يقيناً كلّما خالَه ظنَّا
6إِذا كان فرع المرءِ عنوانَ نسلهِفاجدر من أَحببته أنجب الإِبنا
7فيهنا ابن إسماعيل أَنَّ محمداًتربَّعَ في كتابه ضاحكاً سنّا
8وأَن دواة المجد فوق بساطِهوأقلامُها قد وشّحت كَفَّهُ اليمنى
9إِذا قال بسم الله قالت له العلىعليك من الأَسماء وأَسماؤه الحسنى
10ولما ابتدى يهجو الحروف تطاولتْرقابُ المعِالي نحوه وصغت أُذنا
11تعوّذهُ بالله وهو يخطُّهاويحفظُها لفظاً ويفقهها معنى
12إِذا خطها في اللوح لاحت مخائلٌبها عنه يثني عن قريب بما يثنا
13ويعترفُ المهدى له العلم إِنهُأَرقُّ وأَصفى من معلمه ذِهنا
14يود المآقي أَن يكون سوادُهامداداً وباقيها لمكتوبه متنا
15لقد طالت الأقلام فخراً بسبقهاإِلى يده الصممام والذابل اللُّدنا
16وصحَّ بأَن السيفَ والرمحَ تابعٌفمن بعد ما يبدا بها بهما يثنى
17وما فضُلها خافٍ على السيف والقناوصحبتُها للكفِّ أكثر بل أَهنا
18وقد غضبت للسيف قومٌ وظاهروافقلنا لهم كفّوا فسادتكم مِنّا
19ولولا لهم منها نصيب موفرٌلما استدركوا في صفقة بالقنا غبنا
20بها أَحمد في الحرب يبدأ رسلهعلى أَنه لا يرهب الإِنس والجنَّبا
21ولكن في الأَقلام سراً فان تَطعتبدل قوماً من مخافتهم أَمنا
22فإن غضبت فالنصر للسيف والقنافهم خدمٌ لا شكَّ يكفونها القرنا
23فقل لهما مهلاً فسوف تحطماإِذا ما أَجادت كفهُ الضربَ والطَّعنا
24ولا تعجلا شوقاً لكفِّ محمدٍفما عنكم يوم الكريهةِ يستغنى
25ولكنَّه يبدا بما هو منكماأهمُّ ووضعِ الشيء موضعه أسنى
26فللقلمِ الريّانِ حاج بكفهِإِذا ما قضاها منه فانتظروا الإِذنا
27ولا يخشيّنَ السيف والرمح ضيعةًلدى من يرى أنْ ليس غيرهما حصنا
28فلا بدَّ أَن يلقى بطعن عُداتهوضرب ترى الأَفراد من بعده مثنى
29فيا ملكَ الدينا ويا بن ملوكِهاومن لم يلد ملك كمثل ابنه ابنا
30تهنيتهَ شِبلاً حكاك بفعلهِوإِن كنت لا تحكى بأَقصى ولا أدنى
31لك المنصبُ الأَعلى لك البأس والندىوحسن الثنا والصيت والخلق الأسنى
العصر المملوكيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن المُقري
البحر
الطويل