1أَطمع في الوصل وما أَنالهوغرّني بقوله أَنا لهُ
2عندي رضاه ماله يطيع منأماله عن نيله أما لهُ
3ففي فوادي من تباريح الجوىوالوجد ما وهي له وهالهُ
4وقد أراد الوصل لكن لائمٌأنا له فقلت لاَ أنا لهُ
5يجادل الواشي العذول ليرىدعوى جداله فلا جدا لهَ
6قالوا فهل صدقته أقالهقلت نعم والحب قد أَقالهُ
7عذبّني بصرمه حبالَهُولم تفدني كثرةُ الحبِّ لهُ
8ما أحوجَ المخطى إلى الستر وماأكرم من أسدى له أسدالهُ
9وشر ما يصحبه المرءُ هوىًصارت به أفعاله أفعى لَهُ
10ومن يكن فخر الإله فخرهُفلبسُه أسمالضه أسمى لَهُ
11ومن يصرف في الخداع فكرهوبالله فذلك الوبا لهَ
12والحق لا يقوله إلاَّ امرئفقا لَه عين الهوى فقالهُ
13والنصحُ لله والإِحتما لهما ثم شيء يسقط احتمالَهُ
14وسيف عبدالله دونَ دينهِيبدي لمن أهوى له أهوالَهُ
15ومن ذا مخادع أبدا لهمحاله محى له محاله
16الملك المنصور بالسيف فمنما كره زواله زوا لَهُ
17وخامل الذكر إذا أطاعهجلاله بين الورى جلا لَهُ
18ولم يحاربه امرؤ ذو حيلةإلا رأى أعماله أعمى لهُ
19ترى لكل من رأى كمالهحقاً له عليه واجباً كما لهُ
20يبدو لمن خادعه تغافلاًمنه وقد خبا له خبالهُ
21وإن يعاجله مهم فنأىأوصى له بقاطع أوصالهُ
22كم تصبح الفرحى به إِذا دناترحا له إِذا رأوا ترحالهُ
23حامي الذمار مانع الجار فمننكى له جاراً رأى نكالهُ
24قد عم بالجود فمن لم يؤتهنواله أمسى وقد نوى لهُ
25وخصمه في مشكل من أمرهِشكى لَه أشكاله أشكالهُ
26ومن يرى الحق قذىً عينهقذى له بسيفه قذا له
27يسمو بعزم لا يمل كلمارام مدا طوى له طوالهُ
28وكلَّ من عز بغير طاعةوهم بالأذى له أذالهُ
29عزَّ على رغم الزمان جارهإذلا له أن يبتغي إذلالهُ
30حتى يقول من يرى تعجباًفمن هنا له ومنه ناله