الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة

أطَــلَّت والدجــى وحــفُ الجـنـاح

أحمد السبعي·العصر المملوكي·50 بيتًا
1أطَــلَّت والدجــى وحــفُ الجـنـاحفـأشـرقَ نـورهـا حـتـىَّ الصـبـاح
2نـضـت عـنـها الخمار فلاح بدرٌعـلى غـصـنٍ يـمـيـل مـن الريـاح
3يــمــيــل وفــيــه رمــانٌ صـغـارٌفُــوَيــقَ مُــوَشــحٍ قــلق الوُشــاح
4عــلا ذاك المــوشــحُ فــوقَ رِدفٍيـــمـــوج عـــلى خَـــدَلجّــةٍ رَداح
5إذا مــالت عــليَّ بــغــصـن بـانٍأمـيـل مـن اشـتياقي وارتياحي
6وإن نــظــرت إلىَّ بــطــرف رِيــمٍسـكـرت ولسـت مـن سُـكـري بصاحي
7وإن بـسـمـت رأيـت البرق منهايـلوح بـمـنـظرٍ في اللَّيل ضاحي
8سـقـتـنـي الرَّاح من عيني غزالٍومــن ثـغـرٍ شـنـيـبٍ كـالأقـاحـي
9فـــســـكــري مــن رضــاب ســكــريّوألحـــاظٍ مـــريـــضـــاتٍ صــحــاح
10تـصـيد الصيد بالمرضى الصِّحاحوليـس تـرى عـليـهـا مـن جـنـاح
11أذوب مـن الهـوى وتـذوب لطـفاًكمثل القند في الماء القراح
12وتــســبــي بــالمـزاح كـلَّ عـقـلٍســبــتــه بــالدلال وبـالمـزاح
13فـتـسـكـر وهـي تـشـرب مـن دلالٍولم تــــشـــرب لراحٍ فـــوق راح
14كــأنَّ رضــا بــهــا ضَــربٌ مـشـوبٌبــمـسـكٍ فـهـو ريـحـانـي وراحـي
15ويـمـسـي المـوصـليُّ لهـا غلاماًإذا غـنـت لديـه بـلا اقـتـراح
16وتـخـجـل حـيـن تـشدو في نظاميلِمَــن دِمــنٌ تــعــفَّتــ مـن ريـاح
17وغــيَّر مــا بـهـا هـوج الريـاحفـأقـوت مـن مـعانيها النواحي
18وقـفـت بـهـا أسـايـلهـا فـأعيتجـــوابـــاً فــي غــدوِّي والرواح
19أسـايـلهـا عـن المـسـتـوطـنيهامـن البـيـض المُـخَـدَّمِـة الملاح
20أسـايـلهـا عـن البيض اللَّواتيغـذاهـا المحض من لَبن اللّقاح
21نـعـمـت بـهـا زَمـاناً في شبابيوفـــي أيّـــام لَهــوِي والمــزاح
22كـلانـا فـي هـواه ليـس نُـصـغـيإلي عــذل العـواذل واللواحـي
23ولمــا أزمــعــت عــنــي رحـيـلابـكَـت مـن وَشـكِ بـيـنٍ وانـتـزاح
24كــأن دمـوعـهـا تـهـمـي فـريـداًأنــظــمـه فـريـداً فـي امـتـداح
25وحـيَّ عـلى الفـلاح بـمـدح قـومٍهــم أولاد حــيَّ عــلى الفــلاح
26اأولاك أحــبــتـي ولهـم وِداديومَـن بـهـمُ غـداً أرجـو نـجـاحـي
27أولاكَ أعـزُّ مـن ركـبَ المـطاياومَن هو في الوغا شاكِ السلاح
28أولَئك خـيـرُ مَـن مـنح العطاياوأنـدا النـاس كفّاً في السَّماح
29أبـوهـم مَـن عـلمـتَ وليـس يخفيعـليـكَ النـور يـشـرق مـن براح
30له السبق المجلّي في المعاليله القـدح المـعلَّى في القداح
31ذُعـاف الخـيـل طـلاّع الثَّنـايـاإلى الأعـداء بـالحَتف المتاح
32مُـروِّي البـيض والسمر العواليمـن الفـرسـان فـي يوم الكفاح
33ويــقـري العـاسـلات بـكـلّ يـومٍبــقـصـدٍ فـيـه مـعـتـدل الرمـاح
34ويــســري فــي دجــنَّةـِ كـل خـطـبٍفــيـجـلو مـنـه مـسـوّد الجـنـاح
35ويـمـسـي كـفـه بـالتـبـر تـهـميعــلى العـافـي بـانـواءٍ سِـحـاح
36أمـيـر المـؤمـنـيـن ومـا يُـسمّىبــهــا إلاَّكَ مِــن أهـل الصَّلـاح
37مـدحـتـك يـا أمـيـنَ أمـيـنِ ربيولســت بـسـامـع تـفـنـيـد لاحـي
38أُجـاهـر بـالولاء ولسـت أخـشـىمــن النُــصّــاب أولاد السّـفـاح
39ودونــك مـن مـهـذبـة القـوافـينـظـامـاً فـاق فـحـل بـنـي رياح
40ومــا أهـداكـهـا السـبـعـي إلاّلتـشـفـع فـي جـرائِمـه القـبـاح
41فـإن كـنـتَ الشـفـيـعَ إلى إلهيفـمـا أخـشـى ذنـوبـي واجتراحي
42فـأحـسِـن يـا أبـا حـسَـنٍ خـلاصيإذا مـا خـفـت يـوم الإفـتـضاح
43وشــاردةق أتــتــكَ لهــا شُــرودٌإذا طُـلِبَـت وتـنـفر في الجماح
44وحـاشـى الله أن تـهـوى سواكموتـرجـو مـنـه لي مـن مُـسـتـماح
45وقــد جـاءتـك مـصـفـيـةً هـواهـاتـحـاكي البدر من خلف السّناح
46وتــحـكـي فـيـكـم مـا قـال جـدّيإذ عـزم الشـبـاب عـلى الرَّواح
47أصــلي خــلفــه وهــو المــجــلّيوأجـري لجـريـه فـي الإمـتـياح
48عــليـك الله صـلّى مـا تـسـامـتعــذافــرةٌ إلى خــيــر البـطـاح
49ومـا حـدت الحـداة لهـا وحـنّـتبـــالحـــان مـــرجّـــعــةٍ فِــصــاح
50وتــسـليـمـي عـقـيـب صـلاة ربـيعـليـكَ بـه خـتـامـي وافـتـتاحي
العصر المملوكي
الشاعر
أ
أحمد السبعي