الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرجز · غزل

أتعلمين يا ابنة الأعاجم

مهيار الديلمي·العصر العباسي·42 بيتًا
1أتعلمينَ يا ابنةَ الأعاجمِكم لأخيكِ في الهوى من لائمِ
2يهُبُّ يلحاه بوجهٍ طَلَقٍينطِقُ عن قلبِ حسودٍ راغمِ
3وهو مع المجد على سبيلهماضٍ مضاءَ المشرفيّ الصارمِ
4ممتثِلا ما سنَّه آباؤهُإن الشبولَ شَبَهُ الضراغمِ
5من أيكةٍ مذ غرستَهْا فارسٌما لان غمزا فرعُها لعاجمِ
6لمن على الأرض وكانتْ غَيضَةًأبنيةٌ لا تُبتغَى لهادمِ
7مَن فَرَسَ الباطلَ بالحقِّ ومَنْأرغم للمظلوم أنفَ الظالمِ
8إلاّ بنو ساسانَ أو جدودُهمطِرْ بخَوافيهم وبالقوادمِ
9أيُّهمُ أبكَى دَما فكلُّهميجِلُّ عن دموعيَ السواجمِ
10كم جذَبتْ ذكراهُمُ من جَلَديجذب الفريق من فؤاد الهائمِ
11لا غروَ والدنيا بهم طابت إذالم تحلُ يوما بعدَهم لطاعمِ
12ما اختصَمَتْني فيهمُ قبيلةٌإلا وكنتُ غُصّةَ المخاصمِ
13ولا نشرتُ في يدي فضلَهمُإلا نثرتُ ملءَ عِقدِ الناظمِ
14إن يجحد الناسُ عُلاهم فبماأنكرَ روضٌ نِعَمَ الغمائمِ
15أو قُلِّدِ الصارمُ غيرَ ربّهفليس غيرُ كفّه للقائمِ
16أحقُّ بالأرض إذا أنصفتُمُعامرُها بشرف العزائمِ
17يا ناحلي مجدِهمُ أنفسَهمهُبُّوا فللأضغاثِ عينُ الحالمِ
18شتان رَأسٌ يفخَرُ التاجُ بهوأرؤسٌ تفخَرُ بالعمائمِ
19كم قصّرت سيوفهم عن جارهمخُطَى الزمانِ قائما بقائمِ
20ودفَعَتْ حُماتُهم عن نُوبٍعظائمٍ تُكشَفُ بالعظائمِ
21وخَوَّلوا من نِعمةٍ واغتنمواجُلَّ السماح عن يمين غارمِ
22مناقبٌ تَفتُقُ ما رقَّعتمُمن بأس عمرو وسماح حاتمِ
23ما برِحتْ مظلمةً دنياكُمُحتى أضاء كوكبٌ في هاشمِ
24بنتم به وكنتُمُ من قبلهسرًّا يموت في ضلوع كاتمِ
25حللتُمُ بهَدْيِهِ ويُمنهِبعدَ الوِهاد في ذُرى العواصمِ
26وعاد هل من مالكٍ مسامحٍتدعُون هل من مالكٍ مقاومِ
27تخفُقُ راياتُكُمُ منصورةًإذا ادرعتم باسمه في جاحمِ
28عُمِّرَ منكم في أذى تفضَحكمأخبارُه في سيرَ المَلاحمِ
29بين قتيلٍ منكُمُ محاربٍيكفُرُ أو منافقٍ مسالمِ
30ثم قضَى مسلَّما من ريبةٍفلم يكن من غدركم بسالمِ
31نقضتمُ عهودَه في أهلهوحُلتُمُ عن سَنَنِ المَراسمِ
32وقد شهِدتم مقتل ابن عمِّهخيرِ مصلٍّ بعدَه وصائمِ
33وما استحلَّ باغيا إمامُكُمُيزيدُ بالطَّفِّ من ابن فاطمِ
34وها إلى اليوم الظبا خاضبةٌمن دمه مَناسرَ القشاعمِ
35والفُرسُ لما عَلِقوا بدينهلم تنل العُروةَ كفُّ فاصمِ
36فَمن إذاً أجدَرُ أن يملِكَهاموقوفةً على النعيم الدائمِ
37لابدّ يوما أن تُقالَ عثرةٌمن سابقٍ أو هفوةٌ من حازمِ
38لو هبّت الريحُ نسيما أبدالم يُتَعوَّذ من أذَى السمائمِ
39أو أمِنتْ حسناءُ طُولَ عمرهاعَيْناً لما احتاجتْ إلى التمائمِ
40خذ ياحسودي بين جنبيك جوىًيرمي إلى قلبك بالضرائمِ
41واقنع فقد فتُّك غيرَ خاملٍبالصَّغْرِ أن تقرَع سنَّ نادمِ
42لا زلت منحوسَ الجزاء قَلِقاًبوادعٍ وسهِراً لنائمِ
العصر العباسيالرجزغزل
الشاعر
م
مهيار الديلمي
البحر
الرجز