الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · مدح

أطلب النوم كي يعود غراره

البحتري·العصر العباسي·28 بيتًا
1أَطلُبُ النَومَ كَي يَعودَ غِرارُهبِخَيالٍ يَحلو لَدَيَّ اِغتِرارُه
2كَم تَلاقٍ أَراكَهُ مِن قَريبٍصِلَةُ الطَيفِ طارِقَن وَاِزدِيارُه
3وَهُوَ في حِليَةِ الشَبابِ يُضاهيجِدَّةَ الرَوضِ مُشرِقَن نُوّارُه
4صَبِغُ خَدٍّ يَكادُ يَدمى اِحمِراراًوَردُهُ في العُيونِ أَو جُلَّنارُه
5وَفُتورٌ مِن طَرفِ أَحوى إِذا صَررَفَهُ أَعنَتِ القُلوبَ إِحوِرارُه
6أُنسُهُ لِلعِدى وَما لِيَ مِنهُ اليَومَ إِلّا اِستيحاشُهُ وَنِفارُه
7جارُهُ اللَهُ حَيثُ حَلَّ وَإِن لَميُجدِ نَفعاً مَقالَتي اللَهُ جارُه
8لَيتَ شِعري ما حُجَّةُ الدَهر فيهِأَم لِماذا اِعتِلالُهُ وَاِعتِذارُه
9وَوَزيرُ السُلطانِ يَملِكُ أَن يَخلُصَ لي رُقُّهُ وَتَدنو دِيارُه
10أَوَقارٌ مِنهُ فَمِن نَقصِ حَظّيحِلمُهُ دونَ بُغيَتي وَوَقارُه
11يا أَبا غانِمٍ أَعِد فِيَّ قَولاًيَفِضِ البَحرَ طامِياً تَيّارُه
12لَم يَكُن وَعدُهُ بَعيداً مِنَ النُجحِ وَلا مُبطِئاً يَطولُ اِنتِظارُه
13نَيلُهُ قُصرَةٌ عَلَيكَ وَكافٍلَكَ دونَ اِقتِضائِهِ إِقصارُه
14يُعظِمُ المالَ مَعشَرٌ وَأَرى المالَ بِحَيثُ اِزدِراؤُهُ وَاِحتِقارُه
15نَفَقَ الشِعرُ بَعدَما كانَ عِلقاًفاحِشَ الرُخصِ مُكسِدينَ تِجارُه
16جامِعُ المَّكرُماتِ إِذ باتَ يَأبىهُنَّ جَمعَ البَخيلِ وَاِستِئثارُه
17بَيَّنَ الجودِ بِشرُهُ وَأَرانا العَفوَ مِنهُ عَلى العُداةِ اِقتِدارُه
18وَتَقَرّى آثارَ مَصقَلَةَ البَكرِيَّ حَتّى تَجَدَّدَت آثارُه
19رَجَعَت مَكرُماتُهُ قَبلَ أَن تَرجِعَ مَبنِيَّةً عَلى العَهدِ دارُه
20أَحوَذِيٌّ إِذا تَمَهَّلَ في الرَأيِ أَراكَ الصَوابَ كَيفَ اِختِيارُه
21موشِكٌ عَزمُهُ وَمِن حَسَبِ السَيفِ إِذا هُزَّ أَن يُهَزَّ غِرارُه
22وَفَّرَ الفَيءَ وَهُوَ حُرُّ الصَفاياوَحَبا ذا العَفافِ فيهِ خِيارُه
23مُنهِضُ الزَحفِ لِلمُعادينَ يَبدوحَثُّ سُرعانِهِ وَتُبنى مَنارُه
24زَعزَعَ الغَربُ ذِكرُ يَومٍ تَوارَتشَمسُهُ وَاِكتَسى سَواداً نَهارُه
25وَعَلى خَيلِهِ أُسودٌ عَلَيهاحَلَقٌ يَدرَءُ السِلاحَ مُدارُه
26مُعمِلُ الحَزمِ وَهُوَ مِن شِدَّةِ الإِقدامِ يُخشى تَغريرُهُ وَخِطارُه
27بَذَلَ القَومُ رَهنَهُم خَوفَ لَيثٍأَثَّرَت في عُداتِهِ أَظفارُه
28وَهُمُ الصادِقونَ بَأساً وَلَكِنأُلقِيَت في كِبارِ أَمرٍ كِبارُه
العصر العباسيالخفيفمدح
الشاعر
ا
البحتري
البحر
الخفيف