قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

أطلع الكاس كوكبا في ازدهاء

إسماعيل صبري·العصر الحديث·23 بيتًا
1أَطلِع الكاسَ كوكبا في اِزدِهاءِوَأَدِرها في هالَةَ النُدماءِ
2اسقِنيها حتّى ترانيَ لا أَفهَم نصحا يَمَلُّه إِصغائي
3عاطِنيها صِرفا ولا تُطفىء النّور الذي زان حُسنَها بِالماء
4وَأَدِرها خدّا وَحيِّ النَدامىبِعذارِ الريحانِ وَاِغنَم ثنائي
5مجلسٌ فيه ماجلا صَدَأَ السَمعِ وَقَرّت به عيونُ الرائي
6من مُغَنّ يغزو الهمومَ بِأَوتارٍ فيَحوى أَعنَّةَ الأَهواءِ
7وَغزالٍ أَحلى من الأَمنِ يَسعىبِكئوسِ الغرام وَالصَهباء
8مُذ رَأت خدَّه المُدامُ علاهاعرقٌ من حبابِها وَالصهباء
9هل رَأَيتَ الوردَ النَضير على الغُصنِ تَحَلّى بِلُؤلُؤ الأَنداءِ
10هو بَينَ الملاح يشبه إِسماعيل بين الأَقيال وَالعظماء
11أَيُّ أنس وافى لِمصرَ وقد وافى لها فَخرُها وَأيُّ صفاء
12عادَ وَالسَعدُ يقتَفيه فكاناف يالتزامٍ كَالشَمس وَالحِرباء
13وَتحلَّت بالنور مصرُ فلم نَدرِ أَنقَضى لِلأَرضِ أم لِلسّماء
14جاء من بَعد أَن تحكَّمَ فَرطُ الشَوقِ فينا فَلَمَّ شَملَ الهَناء
15وَلو انَّ الأَخبارَ لم تَأتِ بِالعَودِ عَرَفنا مجيئه بِالضِياء
16طابَ رَوضُ السرور حتّى سمعنافيهِ من مدحِه غِنا الوَرقاء
17وَحوى بِالفَرمانِ ما حازه الفَرمانُ منه مِن عِزَّةٍ وَسَناء
18وَحَوت من سَناه دُهم اللَياليما تَمَنَّت من غرَّةٍ غَرّاء
19نطق الحالُ باِعتِلاه فماذاتنظِم الآن أَلسُنُ الشُعراء
20فهل النيل كان ناذرَ نَذرٍثمَّ وَفّاه إذ أَتى في بَهاء
21وَدرى بِالتَقصير منه فَأَضحىمن حياءٍ بوَجنَةٍ حمراء
22لِلرَعايا منك الذي تَتَمَنّىوَلك الشُكر ملحَقاً بِالثَناء
23دُم دوامَ الزَمان في أُفقِ سعدٍموليا أَنعُما بدون اِنتِهاء