1أتكتُمُ يومَ بانةَ أم تبوحُوأجدرُ لو تبوحُ فتستريحُ
2حملتَ البينَ جَلْداً والمطايابَوازِلُها بما حَملَتْ طُلوحُ
3وقمتَ وموقفُ التوديعِ قلبٌيطير به الجوى وحشاً تَطيحُ
4تَلاوَذُ حيثُ لا كِبدٌ تلظَّىبمَعتبةٍ ولا جفنٌ قريحُ
5فهل لك غير هذا القلبِ تحيابه أو غير هذي الروحِ روحُ
6لعمرُ أبي النوى لو كان موتاًجَنَتْ لك فهو موتٌ لا يريحُ
7يفارِقُ عاشقٌ ويموتُ حيٌّوخيرُهما الذي ضَمِنَ الضريحُ
8وقال العاذلون البعدُ مُسْلٍفما لجواك ضاعفه النزوحُ
9وفي الأظعانِ طالعةً أُشَيّاًأبو لونينِ مَنّاعٌ منوحُ
10سلافةُ ريقِه بَسْلٌ حرامٌووردةُ خدّه مما يُبيحُ
11إذا كتمْته خالفةٌ وخِدرٌوشَى بمكانه المسكُ النضيحُ
12أسارقه مُسارَقةً ودون الخِلاطِ به الأسنّةُ والصفيحُ
13ولم أرَ صادقَ العينين قبليأضلَّ فدلَّه شمٌّ وريحُ
14أيا عجباً يُهتِّكُ في سلاحيوقد حطم القَنَا طرفٌ طموحُ
15ويقنصني على إضم وقدماًقنصتُ أسودَها رشأٌ سَنيحُ
16رَمى كبدي وراح وفي يديهنُضوح دمي فقيل هو الجريحُ
17وأرسلَ لي مع العُوَّاد طيفاًيُرِي كرماً وصاحبُهُ شحيحُ
18إذا كَربَ الرِميُّ يُبِلُّ شيئاًألمَّ فدَميَتْ تلك القُروحُ
19فقال كم القنوطُ وأنت تحياوكم تأتي الغنيَّ وتستميحُ
20شكوتَ ومَن أرى رجلٌ صحيحٌفقلتُ له وهل يشكو الصحيحُ
21فما لك يا خيالُ خلاك ذمٌّأتاحك لي على النأي المتيحُ
22فكيف وبيننا خيطا زَرودٍقَرُبتُ عليكَ والبلد الفسيحُ
23أعزمٌ من زعيم الملك تَسرِيبه أم من ندَى يده تميحُ
24حملتَ إذاً على ملكٍ كريمإلى رحلي يعودُ بك المسيحُ
25وجئتَ بنائلٍ لا البحرُ منهبمنتصِفٍ ولا الغيثُ السَّفوحُ
26حَمَى اللّهُ ابنَ منجبةٍ حمانيوقد شُلَّت على الراعي السُّروح
27وسدَّ بجوده خَلاَّتِ حاليوقد ضعفتْ على الخَرْقِ النُّصوحُ
28تكفَّلَ من بني الدنيا بحاجينَتوجٌ في عقائمها لَقوحُ
29تفرّغ لي وقد شُغِلَ المُواسيوخالصني وقد غُشَّ الصريحُ
30وقام بنصرِ سؤددُه فسارتْمَطالعُهُ وأنجمهم جُنوحُ
31حَلَتْ مِدَحِي لقومٍ لم يَهشّواوغنّاه فأطربه المديحُ
32كأنّ الشعرَ لم يُفصحْ لحيٍّسواه وكلُّهم لَحِنٌ فصيحُ
33جوادٌ في تقلُّبِ حالتيهفلا سَعةٌ تَبين ولا رُزوحُ
34إذا قامت له في الجود سوقٌفكلُّ مُتاجرٍ فيها رَبيحُ
35تمرَّن في السيادة منه ماضٍعلى غُلَوائه لا يستريحُ
36جَرَى متدفقاً في حلبتيْهاكما يتدَفَّق الطِّرفُ السَّبوحُ
37وجمَّع مُلكُ آل بويه منهعلى ما شتَّت الكافي النصيحُ
38يقلِّبُ منه أنبوباً ضعيفاًتَدينُ له الصفائح والسريحُ
39وكان الفارسَ القَلميَّ يُبلىبحيث يُعرِّدُ البطلُ المُشيحُ
40وَرَى بضيائه والليلُ داجٍخُفوقَ النورِ منبلجٌ وَضوحُ
41أضلَّ الناسَ في طرق المعاليسبيلاً بين عينيه يلوحُ
42وضمَّ الحبلَ مُحلَولىً مَريراًأخو طعمينِ منتقمٌ صفوحُ
43فيومَ الأمنِ وَرّادٌ شروبٌويوم الغَبن عيَّافٌ قَموحُ
44أبا حسنٍ عدوّك من تَرامَىبه الرَّجوَانِ والقدَرُ الجَموحُ
45إلى متمرِّد المهوَى عميقٍفتطرحه مَهالِكَهُ الطُّروحُ
46تفرَّسَ في الغزالةِ وهو أعشىليقدَحَ في محاسنها القَدوحُ
47يناطحُ صخرةً بأجَمَّ خاوٍأيا سَرْعانَ ما حُطِمَ النطيحُ
48بحقك ما أبحتك من فؤاديمضايقَ لم ينلها مستميحُ
49أصارك وهي خافيةٌ إليهاودادُك لي ونائلُك السجيحُ
50فإن أخرستَ ريبَ الدهر عنّيبعونك والنوائبُ بي تَصيحُ
51ولم تَبعْلَك بي مترادفاتٌمن الحاجاتِ تغدو أو تروحُ
52وغيرك حامَ آمالي عِطاشاًعليه وما يُبَلُّ لهنّ لُوحُ
53تَزاورَ جانباً عن وجه فضليفضاع عليه كَوكَبيَ الصبيحُ
54جفاني لا يَعدُّ عليَّ ذنباًبأعذارٍ وليس لها وضوحُ
55أعاتبُه لأنقلَه ويعيابنقلِ يَلَملَمَ اليومُ المُريحُ
56وكم أغضيتَ إبقاءً على ماأتى وسترتَ لو خَفِيَ القبيحُ
57فلا تعدَمك أنتَ مكرراتٌعلى الآفاق تقطُنُ أو تَسيحُ
58لها أَرجٌ بنشرك كلّ يومٍعلى الأعراض ضَوعتهُ تفوحُ
59تَصاعَدُ في الجبالِ بلا مَراقٍويَقذِفُ في البحار بها السُّبوحُ
60تمرُّ عليكَ أيّامُ التهانيومنهنّ المبارَكُ والنجيحُ
61بجيدِ المهرجان وكان عُطْلاًقلائدُ من حلاها أو وُشوحُ
62بشائرُ أنَّ عمركَ في المعالييَعُدُّ مُضاعِفاً ما عَدَّ نوحُ