قصيدة · الكامل

أَتَــخُـونُ صَـبْـرَكَ يَـا عَـلِيُّ عَـزِيـمَـةٌ

خليل مطران·العصر الحديث·8 بيتًا
1أَتَــخُـونُ صَـبْـرَكَ يَـا عَـلِيُّ عَـزِيـمَـةٌعَهْـدُ الخُـطُـوبِ بِهَـا أَشَـدَّ وَاَصْـلَبَا
2نَـظَـرَ الرَّدَى حَـتّـى اسْتَلاَنَ لِظَفْرِهِأَنْـدَى وَأَنْـقَـى جَـانِـبَـيْـكَ فَـأَنْشَبَا
3أَكْـرِمْ بِـطَـاهِـرَةِ الخِـلاَلِ شَـرِيـفَـةًرَأَتْ الحَـيَـاةَ أَخَـسَّ مِـنْ أَنْ تُصْحَبَا
4حُـوْرِيَّةـٌ سَـبَـقَ الْمَـغِـيْـبَ غِـيَـابُهَـاوَالْحُوْرُ تَأْبَى أَنْ يُفَارِقَهَا الصِّبَا
5قَـدْ كَـانَ مِـنْ عَـجَـبٍ تَـصَـوُّرَ مِـثْلِهَازَمَـنـاً وَلَوْ بَـقِـيْتَ لَكَانَ الأَعْجَبَا
6آبَــتْ إِلَى اللهِ الْكَــرِيــمِ مُـقِـلَّةٌحُـسْـنَ الطَّوِيَّةـِ وَالْفِـعَـالَ الطَّيـِّبَا
7آبَـــتْ وَتَـــعْــلَمُ مِــنْ وَفَــائِكَ أَنَّهُلاَ يَـكْـرَهُ الحُـسْـنَـى لَهَـا مُتَأَوَّبَا
8بِـالأَمْـسِ كَـانَـتْ دُرَّةً فِـي بَـيْـتِهَـاوَالْيَوْمَ أَمْسَتْ فِي المَعَالِي كَوْكَبَا