قصيدة · الوافر · فراق

أتهجرني وما أسلفت ذنبا

صفي الدين الحلي·العصر المملوكي·5 بيتًا
1أَتَهجُرُني وَما أَسلَفتُ ذَنباًوَيَظهَرُ مِنكَ زَورٌ وَازوِرارُ
2وَتَعرِضُ كُلَّما أَبدَيتُ عُذراًوَكَم ذَنبٍ مَحاهُ الإِعتِذارُ
3وَتَخطُبُ بَعدَ ذَلِكَ صَفوَ وُدّيفَهَل يُرضيكَ وُدٌّ مُستَعارُ
4فَلا وَاللَهِ لا أَصفو لِخِلٍّسَجِيَّتُهُ التَعَتُّبُ وَالنِفارُ
5إِذا اِختَلَّ الخَليلُ لَغَيرِ ذَنبٍفَلي في عَودِ صُحبَتِهِ الخِيارُ