الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · غزل

أتدري ما بقلبك من جراح

ناصيف اليازجي·العصر الحديث·27 بيتًا
1أتَدري ما بقلبِكَ من جِراحِفَتاةٌ طَرْفُها شاكي السِّلاحِ
2تُدِيرُ على النُّدامَى مُقلتاهاكُؤُوسَ مَنيَّةٍ وكُؤُوسَ راحِ
3مُهفهَفةُ القَوامِ رَنَتْ بعينٍذكرتُ بها الأسِنَّةَ في الرِّماحِ
4تَسُلُّ اللَحظَ من جَفْنٍ مَريضٍكما تَفتَرُّ عن دُرَرٍ صِحاحِ
5وَقَفْتُ برَبعها فبَكيتُ حتّىتَباكَتْ وُرْقُهُ بعدَ النَّواحِ
6وسَمْتُ الأرضَ دَمعاً إثرَ دَمعٍفبعضٌ كاتبٌ والبعضُ ماحِ
7لقد عَبِثَتْ بنا أيْدي اللَياليفراحَ القومُ أدراجَ الرِّياحِ
8تَبطَّنَ كلَّ وادٍ كلُّ نادٍتَطيرُ به المَطِيُّ بلا جَناحِ
9قَصَدنا مَنزِلَ الشَّهباءِ ليلاًوقد سالت بنا خِلَلُ البِطاحِ
10فأغنتَنا النَسائمُ عن دَليلٍونيرانُ الخليلِ عن الصَّباحِ
11إذا زرتَ الوزير على صلاحٍفقل للركبِ حيَّ على الفلاحِ
12وقُلْ للدَّهرِ مالَكَ من سبيلٍعلينا في الغُدُوِّ وفي الرَّواحِ
13هو الظِلُّ الظَليلُ بأرضِ قومٍوقاهُمْ حَرَّ هاجرةِ الضَّواحي
14جَرَتْ سُودُ اليَراع براحتَيهِفإنْ قَصُرَتْ جَرَت بيضُ الصِّفاحِ
15أقامَ الرُعبَ في الأكبادِ حتَّىأحاطَ بكلِّ نفسٍ كالوِشاحِ
16فأيقَظَ كلَّ جَفنٍ فيهِ غُمضٌونَبَّهَ كلَّ قَلبٍ غيرِ صاحِ
17هُمامٌ قد تَصَّدرَ في مَقامٍيَبينُ الجِدُّ فيه من المُزاحِ
18قَضَى حَقَّ الوزارةِ فاقتضاهابحُكم العَدلِ والحَقّ الصُراحِ
19سليمُ القلبِ ذو عرضٍ مَصُونٍكريمُ النَّفسِ ذو مالٍ مُباحِ
20لهَيبَتِهِ شكائمُ في الرَّعاياتَرُدُّ الجامِحينَ عن الجِماحِ
21أتى كالغيثِ تَرْوَى كلُّ أرضٍبهِ بينَ اغتباقٍ واصطباحِ
22فصفَّقَتِ الغُصونُ لهُ ابتِهاجاًوأصبَحَ باسماً ثَغرُ الأقاحي
23عَرَفنا حمدَهُ في القلبِ لكنعجَزَنا في اللِسان عنِ امتِداحِ
24فلَيسَ على عُلاهُ منِ انحطاطٍبذاكَ ولا علينا من جُناحِ
25أيا مَنْ أفعَمَ الحُسَّادُ ذُلاًوأفحَمَ كلَّ مُعترِضٍ ولاحِ
26لقد وافاكَ نصرُ اللهِ فَوْراًيُبشِّرُ بالمسَرَّةِ والنَجاحِ
27فكُنْ باللهِ مُعتصِماً رشيداًمهيبَ السُّخطِ مأمولَ السَّماحِ
العصر الحديثالوافرغزل
الشاعر
ن
ناصيف اليازجي
البحر
الوافر