الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · رثاء

أتذهل بعد إنذار المنايا

الشريف الرضي·العصر العباسي·26 بيتًا
1أَتَذهَلُ بَعدَ إِنذارِ المَناياوَقَبلَ النَزعِ أَنبَضَتِ الحَنايا
2رُوَيدَكَ لا يَغُرَّكَ كَيدُ دُنياهِيَ المِرنانُ مُصمِيَةُ الرَمايا
3فَإِنَّكَ سالِكٌ مِنها طَريقاًتُقَطَّعُ فيهِ أَرقابُ المَطايا
4أَتَرجو الخُلدَ في دارِ التَفانيوَأَمنَ السِربِ في خُطَطِ البَلايا
5وَتُغلِقُ دونَ رَيبِ الدَهرِ باباًكَأَنَّكَ آمِنٌ قَرعَ الرَزايا
6وَإِنَّ المَوتَ لازِمَةٌ قِراهُلُزومَ العَهدِ أَعناقَ البَرايا
7لَنا في كُلِّ يَومٍ مِنهُ غازٍلَهُ المِرباعُ مِنّا وَالصَفايا
8بِجَيشٍ لا غُبارَ لِحَجرَتَيهِقَليلِ الرُزءِ غَرّارِ السَرايا
9مُغيرٌ لا يُفادي بِالأَسارىوَسابٍ لا يَمُنُّ عَلى السَبايا
10إِذا قُلنا أَغَبَّ رَأَيتَ مِنهُكَميشَ الذَيلِ يَطَّلِعُ الثَنايا
11غَشومُ النابِ تَصرِفُ ناجِذاهُإِذا أَبقى أَحالَ عَلى البَقايا
12يُطيلُ غُرورُنا مُهَلَ الأَمانيوَنَنسى بَعدَهُ عَجَلَ المَنايا
13وَهَذا الدَهرُ تَحدوني يَداهُحِداءَ الطِلحِ بِالإِبِلِ الرَذايا
14إِذا ما قُلتُ رَوَّحَ عَقرَ ظَهريمِنَ الإِدلاجِ أَغبَطَ بِالجَوايا
15وَإِنَّ النائِباتِ لَها حُماةٌوَإِن كَثُرَ الرَقائِبُ وَالرَبايا
16إِذا أَبطَأنَ بِالغَدَواتِ فَاِعبَأقِرىً لِضُيوفِهِنَّ مَعَ العَشايا
17وَمِن عَجَبٍ صُدودُ الحَظِّ عَنّاإِلى المُتَعَمِّمينَ عَلى الخَزايا
18أَسَفَّ بِمَن يَطيرُ إِلى المَعاليوَطارَ بِمَن يُسِفُّ إِلى الدَنايا
19تَرى لَهُمُ المَزايا إِن أَرَمّواوَإِن نَطَقوا رَأَيتَ لَنا المَزايا
20غَباوَةُ هاجِرِ الدُنيا وَكَيدٌوَلا كَيدُ الفَواجِرِ وَالبَغايا
21وَإِنَّ ظُهورَهُم لَو كانَ نِصفٌمِنَ الأَنعامِ أَولى بِالوَلايا
22جَرَت بِهِمُ الحُظوظُ مَعَ القُدامىوَأَسقَطَنا الزَمانُ مَعَ الرَدايا
23فَفاقوا في المَراتِبِ وَالمَعاليوَفُقنا في الضَرائِبِ وَالسَجايا
24لَهُم عَن مالِهِم نَفَحاتُ كَيدٍقِراعَ الدَبرِ ذادَ عَنِ الخَلايا
25ذَمَمنا كُلَّ مُرتَجِعٍ عَطاءًوَلَم يُعطوا فَيَرتَجِعوا العَطايا
26فَلَولا اللَهُ لَاِرتابَت قُلوبٌبِقاضٍ لا يُجَوَّرُ في القَضايا
العصر العباسيالوافررثاء
الشاعر
ا
الشريف الرضي
البحر
الوافر