الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

أعتبة أجبن الثقلين عتبا

أبو تمام·العصر العباسي·10 بيتًا
1أعُتبَةُ أَجبَنُ الثَقلَينِ عُتبابِجَهلِكَ صِرتَ لِلمَكروهِ نَصبا
2رُميتَ بِمَن لَوَ اِنَّ الجِنَّ تُرمىبِهِ لَتَنَهَّبَتها الإِنسُ نَهبا
3فَإِنَّكَ إِن تُساجِلني تَجِدنيلِرَأسِكَ جَندَلاً وَلِفيكَ تُربا
4تَجِد صِلّاً تَخالُ بِكُلِّ عُضوٍلَهُ مِن شِدَّةِ الحَرَكاتِ قَلبا
5أَخا الفَلَواتِ قَد أَحيا وَأَردىرِكاباً في صَحاصِحِها وَرَكبا
6فَكادَ بِأَن يُرى لِلشَرقِ شَرقاًوَكادَ بِأَن يَرى لِلغَربِ غَربا
7وَأَنتَ تُديرُ قُطبَ رَحاً عَلِيّاًوَلَم تَرَ لِلرَحا العَلياءِ قُطبا
8تَرى ظَفَراً بِكُلِّ صِراعِ قِرنٍإِذا ما كُنتَ أَسفَلَ مِنهُ جَنبا
9ثَكِلتُ قَصائِدي إِن مَرَّ يَومٌوَلَمّا أَقضِ فيهِ مِنكَ نَحبا
10وَكُنتُ إِذَن كَأَنتَ فَإِنَّ مِثليإِذا ما كانَ مِثلُكَ كانَ كَلبا
العصر العباسيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو تمام
البحر
الوافر