الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

أتاركة تدللها قطام

النابغة الذبياني·العصر الجاهلي·36 بيتًا
1أَتارِكَةٌ تَدَلَّلَها قَطامِوَضِنّاً بِالتَحِيَّةِ وَالكَلامِ
2فَإِن كانَ الدَلالَ فَلا تَلَجّيوَإِن كانَ الوَداعَ فَبِالسَلامِ
3فَلَو كانَت غَداةَ البَينِ مَنَّتوَقَد رَفَعوا الخُدورَ عَلى الخِيامِ
4صَفَحتُ بِنَظرَةٍ فَرَأَيتُ مِنهاتُحَيتَ الخِدرِ واضِعَةَ القِرامِ
5تَرائِبَ يَستَضيءُ الحَليُ فيهاكَجَمرِ النارِ بُذَّرَ بِالظَلامِ
6كَأَنَّ الشَذرَ وَالياقوتَ مِنهاعَلى جَيداءَ فاتِرَةِ البُغامِ
7خَلَت بِغَزالِها وَدَنا عَلَيهاأَراكُ الجِزعِ أَسفَلَ مِن سَنامِ
8تَسَفُّ بَريرَهُ وَتَرودُ فيهِإِلى دُبُرِ النَهارِ مِنَ البَشامِ
9كَأَنَّ مُشَعشَعاً مِن خَمرِ بُصرىنَمَتهُ البُختُ مَشدودَ الخِتامِ
10نَمَينَ قِلالَهُ مِن بَيتِ راسٍإِلى لُقمانَ في سوقٍ مُقامِ
11إِذا فُضَّت خَواتِمُهُ عَلاهُيَبيسُ القُمَّحانِ مِنَ المُدامِ
12عَلى أَنيابِها بِغَريضِ مُزنٍتَقَبَّلَهُ الجُباةُ مِنَ الغَمامِ
13فَأَضحَت في مَداهِنَ بارِداتٍبِمُنطَلَقِ الجَنوبِ عَلى الجَهامِ
14تَلَذُّ لِطَعمِهِ وَتَخالُ فيهِإِذا نَبَّهتَها بَعدَ المَنامِ
15فَدَعها عَنكَ إِذ شَطَّت نَواهاوَلَجَّت مِن بُعادِكَ في غَرامِ
16وَلَكِن ما أَتاكَ عَنِ اِبنِ هِندٍمِنَ الحَزمِ المُبَيَّنِ وَالتَمامِ
17فِداءٌ ما تُقِلُّ النَعلُ مِنّيإِلى أَعلى الذُؤابَةِ لِلهُمامِ
18وَمَغزاهُ قَبائِلَ غائِظاتٍعَلى الذِهيَوطِ في لَجِبٍ لَهامِ
19يُقَدنَ مَعَ اِمرِئٍ يَدَعُ الهُوَيناوَيَعمِدُ لِلمُهِمّاتِ العِظامِ
20أُعينَ عَلى العَدوِّ بِكُلِّ طِرفٍوَسَلهَبَةٍ تُجَلَّلُ في السِمامِ
21وَأَسمَرَ مارِنٍ يَلتاحُ فيهِسِنانٌ مِثلُ نِبراسِ النِهامِ
22وَأَنبَأَهُ المُنَبِّئُ أَنَّ حَيّاًحُلولاً مِن حَرامٍ أَو جُذامِ
23وَأَنَّ القَومَ نَصرُهُمُ جَميعٌفِئامٌ مُجلِبونَ إِلى فِئامِ
24فَأَورَدَهُنَّ بَطنَ الأَتمِ شُعثاًيَصُنَّ المَشيَ كَالحِدَءِ التُؤامِ
25عَلى إِثرِ الأَدِلَّةِ وَالبَغاياوَخَفقِ الناجِياتِ مِنَ الشَآمِ
26فَباتوا ساكِنينَ وَباتَ يَسرييُقَرِّبُهُم لَهُ لَيلُ التِمامِ
27فَصَبَّحَهُم بِها صَهباءَ صِرفاًكَأَنَّ رُؤوسَهُم بَيضُ النَعامِ
28فَذاقَ المَوتُ مَن بَرَكَت عَلَيهِوَبِالناجينَ أَظفارٌ دَوامِ
29وَهُنَّ كَأَنَّهُنَّ نِعاجُ رَملٍيُسَوّينَ الذُيولَ عَلى الخِدامِ
30يُوَصّينَ الرُواةَ إِذا أَلَمّوابِشُعثٍ مُكرَهينَ عَلى الفِطامِ
31وَأَضحى ساطِعاً بِجِبالِ حِمسىدُقاقُ التُربِ مُختَزِمُ القَتامِ
32فَهَمَّ الطالِبونَ لِيُدرِكوهُوَما راموا بِذَلِكَ مِن مَرامِ
33إِلى صَعبِ المَقادَةِ ذي شَريسٍنَماهُ في فُروعِ المَجدِ نامِ
34أَبوهُ قَبلَهُ وَأَبو أَبيهِبَنَوا مَجدَ الحَياةِ عَلى إِمامِ
35فَدَوَّختَ العِراقَ فَكُلُّ قَصرٍيُجَلَّلُ خَندَقٌ مِنهُ وَحامِ
36وَما تَنفَكُّ مَحلولاً عُراهاعَلى مُتَناذِرِ الأَكلاءِ طامِ
العصر الجاهليالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
النابغة الذبياني
البحر
الوافر