قصيدة · الكامل · قصيدة عامة
أتاني ما طربت له سرورا
1أتاني ما طرِبتُ له سُروراًوأنت تَجُلُّ عنه وعن سُروري
2فهنَّئتُ الأمورَ بأن تناهَتإليك ولم أهنِّكَ بالأُمورِ
3ألم ترَ أنها عمِيت فضلَّتفقادوها إلى هادٍ بَصيرِ
4ولم أشعُر بها حتى استَضاءَتفدلَّتني على نَظرِ القشوري
5أكنتَ منجِّماً يا دهرُ حتىأبَنتَ بها على ما في ضَميري
6أبا الفرجِ النوائبُ قد أحاطَتوأنتَ فنعم جارُ المُستَجيرِ
7وما لي غيرُكم شغلٌ ولولارجاؤكم وكنتُ على المَسيرِ
8بحالٍ كادَ يكشفُها مَقاميأُراقبُ أمرَ سيِّدنا الأميرِ