الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · مدح

أطاع لساني في مديحك إحساني

لسان الدين بن الخطيب·العصر المملوكي·102 بيتًا
1أَطَاعَ لِسَانِي فِي مَدِيحِكَ إِحْسَانِيوَقدْ لَهِجَتْ نَفْسِي بِفَتْحِ تِلِمْسَانِ
2فَأَطْلَعْتُهَا تَفْتَرُّ عَنْ شَنَبِ الْمُنَىوَتُسْفِرُ عَنْ وَجْهٍ مِنْ السَّعْدِ حُسَّانِ
3كَمَا ابْتَسَمَ النَّوارُ عَنْ أَدمُع الْحَيَاوَجَفَّ بِخَدِّ الْوَرْدِ عَارِضُ نِيسَانِ
4كَمَا صَفَّقَتْ رِيحُ الشَّمَالِ شَمُولَهَافَبَانَ ارْتِيَاحُ السكْرِ فِي غُصُنِ الْبَانِ
5تُهَنِّيِكَ بِالْفُتْحِ الَّذِي مُعْجِزَاتُهُخَوَارِقُ لَمْ تُذْخَرْ سِوَاكَ لإِنْسَانِ
6خَفَفْتَ إِلَيْهَا وَالْجُفُونُ ثَقِيلَةٌكَمَا خَفَّ شَتْنُ الْكَفِّ مِنْ أَسْدِ خَفَّانِ
7وَقُدْتَ إِلَى الأَعْدَاءِ فِيهَا مُبَادِراًلُيُوثَ رَجَالٍ فِي مَنَاكِبِ عِقْبَانِ
8تَمُدُّ بُنُودُ النَّصْرِ مِنْهُمُ ظِلاَلَهَاعَلَى كُلِّ مِطْعَامِ الْعَشِيَّاتِ مِطْعَانِ
9جَحَاجِحَةٌ غُرُّ الْوَجُوهِ كَأَنَّمَاعَمَائِمُهُم فِيهَا مَعَاقِدُ تِيجَانِ
10أمدك فيها الله بالملإ العلىفجيشك مهما حقق الأمر جيشان
11لَقَدْ جُلِيَتْ مِنْكَ الْبِلاَدُ لِخَاطِبٍلَقَدْ جُنِيَتْ مِنْكَ الْغُصُونُ إِلَى جَانِي
12لَقَدْ كَسَتِ الإِسْلاَمَ بِيْعَتُكَ الرِّضَاوَكَانَ عَلَى أَهْلِيهِ بَيْعَةَ رِضْوَانِ
13وَلِلَّهِ مِنْ مُلْكٍ سَعِيدٍ وَنَصْبَةٍقَضَى الْمُشْتَري فَيهَا بِعُزْلَةِ كِيَوانِ
14وَسَجَّلَ حُكْمَ الْعَدْلِ بَيْنَ بِيُوتِهَاوُقُوفاً مَعَ الْمَشْهُورِ مِنْ رَأْيِ يُونَانِ
15فَلَمْ تَخْشَ سَهْمَ الْقَوْسِ صَفْحَةُ بَدْرِهَاوَلَمْ تَشْكُ فِيهَا الشَّمْسِ مِنْ نَحْسِ مِيزَانِ
16وَلَمْ يَعْتَرِضْ مُبتَزَّهَا قَطْعُ قَاطِعٍوَلاَ نَازَعَتْ نَوْبَهْرَهَا كَفُّ عُدْوَانِ
17تَوَلَّى اخْتِيَارُ اللَّهِ حُسْنَ اخْتِياَرِهَافَلَمْ يَحْتَج الفْرَغَانِ فَيهَا لِفَرْغَانِي
18وَلاَ صُرِفَتْ فِيهَا دَقَائِقُ نِسْبَةٍوَلاَ حُقِّقَت فِيهَا طَوَالِعُ بُلْدَانِ
19وُجُوهُ الْقَضَايَا فِي كَمَالِكَ شَأْنهَاوُجُوبٌ إِذَا خَصَّتْ سِوَاكَ بِإِمْكَانِ
20وَمَنْ قَاسَ مِنْكَ الْجُودَ بِالْبَحْر وَالْحَيَافَقَدْ قَاسَ تَمْوِيهاً قِيَاسَ سُفْسَطَانِي
21وَطَاعَتُك الْعُظْمَى بِشَارَةُ رَحْمَةٍوَعِصْيَانُكَ الْمَحْذُورُ نَزْغَةُ شَيْطَانِ
22وَحُبُّك عُنْوَانُ السَّعَادِةِ وَالرِّضَاوَيُعْرَفُ مِقْدَارُ الْكِتَابِ بِعُنْوَانِ
23وَدِينُ الْهُدَى جِسْمٌ وَذَاتُكَ رُوحُهُوَكَمْ وَصْلَةٍ مَا بَيْنَ رُوحٍ وَجُثْمَانِ
24تَضِنُّ بِكَ الدُّنْيَا وَيَحْرُسُكَ الْعُلاكَأَنَّكَ مِنْهَا بَيْنَ لَحْظٍ وَأَجْفاَنِ
25بَنَيْتَ عَلَى آسَاسِ أَسْلاَفِكَ الْعُلَىفَلاَ هُدِمَ الْمَبْنَى وَلاَ عُدِمَ الْبَانِي
26وَصَاحَتْ بِكَ الْعُلْيَا فَلَمْ تَكُ غَافِلاًوَنَادَتْ بِكَ الدُّنِيَا فَلَمْ تَك بِالْوَانِي
27وَلَمْ تَكُ فِي خَوْضِ الْبِحَارِ بِهَائِبٍوَلَمْ تَكُ فِي رَوْمٍ الْفخَارِ بِكَسْلاَنِ
28لَقَدْ هَزَّ مِنْكَ الْعَزْمُ لمَّا انْتَضَيْتَهُذَوَائِبَ رَضْوَى أَوْ مَنَاكِبَ ثَهْلاَنِ
29وَلِلَّهِ عَيْناً مَنْ رَآهَا مَحَلَّةًهِيَ الْحَشْرُ لاَ تُحْصَى بِعَدٍّ وَحُسْبَانِ
30وَتَنُّورُ عَزْمٍ فَارَ فِي إِثْرِ دَعْوَةٍيَعُمُّ الأَقَاصِي وَالأَدَانِي بِطُوفَانِ
31عَجَائِبُ أَقْطَارٍ وَمألَفُ شَارِدٍوَأَفْلاَذُ آفَاقٍ وَمَوْعِدُ رُكْبَانِ
32إِذَا مَا سَرَحْتَ اللَّحْظَ فِي عَرَصَاتِهَاتَبلَّدَ مِنْكَ الذِّهْنُ فِي الْعَالِمِ الثَّانِي
33جَنىً حَانَ وَالنَّصْرُ الْعَزِيزُ اهْتِصَارُهُإِذَا انْتَظَمَتْ بِالقَلْبِ مِنْهَا جَنَاحَانِ
34فَمِنْ سُحُبٍ لاَحَتْ بِهَا شُهُب الْقَنَاوَمِنْ كُتُبٍ بِيضٍ بَدَتْ فَوْقً كُثْبَانِ
35مَضَارِبُ فِي الْبَطْحَاءِ بِيضٌ قِبَابُهَاكَمَا قُلِبَتْ لِلْعَيْنِ أَزْهَارُ سُوسَانِ
36وَمَا إِنْ رَأَى الرَّاؤُون فِي الدَّهْرِ قَبْلَهَاقَرَارَةَ عِزٍّ فِي مَدِينَةِ كَتَّانِ
37تَفُوتُ الْتِفَاتَ الطَّرْفِ حَالَ اقْتِفَالِهَاكَأَنَّكَ قَدْ سَخَّرْتَ جِنَّ سُلَيْمَانِ
38فَقَدْ أَطْرَقَتْ مِنْ خَوْفِهَا كُلُّ بَيْعَةٍوَطَأْطَأَ مِنْ إِجْلاَلِهَا كُلُّ إِيوَانِ
39وَقَدْ ذُعِرَتْ خَوْلاَنُ بَيْنَ بُيُوتِهَاغَدَاةَ بَدَتْ مِنْهَا اللُّيَوُث بخَوْلاَنِ
40فَلَوْ رُميتْ مِصْرٌ بِهَا وَصَعِيدُهَالأَضحَتْ خَلاَءً بَلْقَعاً بَعْدَ عُمْرَانِ
41وَلَوْ يَمَّمَتْ سَيْفَ بْنَ ذِي يَزَنٍ لَمَاتَقَرَّرَ ذَاكَ الْغِمْدُ فِي غِمْدِ غُمْدَانِ
42وَتُجْفلُ إِجْفَالَ النَّعَامِ بِبَرْقَةٍلُيُوثُ الشَّرَى مَا بَيْنَ تُرْكٍ وَعُرْبَانِ
43وَعَرْضاً كَيَوْمِ الْعَرْضِ أَذهَلَ هَوْلَهُعِيَانِي وَأَعْيَانِي تَعَدُّدُ أَعْيَانِي
44وَجَيْشاً كَقِطْعِ اللَّيْلِ لِلْخَيْلِ تَحْتَهُإِذَا صَهَلَتْ مُفَتنَّةً بِرَجْع أَلْحَانِ
45فَيُومِضُ مِنْ بِيضِ الظَّبَا بِبَوَارِقٍوَيَقْذِفُ مِنْ سُمْرِ الرِّمَاحِ بِشُهْبَانِ
46وَيُمْطِرُ مِنْ وَدْقِ السِّهَامِ بِحَاصِبٍسَحَائِبُهُ مِنْ كُلِّ عَوْجَاءَ مِرْنَانِ
47وَجُرْداً إِذَا مَا ضُمِّرَت يَوْمَ غَارَةٍتَعَجَّبْتَ مِنْ رِيحٍ تُقَادُ بأرْسَانِ
48تُسَابِقُ ظِلْمَانَ الفَلاَةِ بِمِثْلِهَاوَتُذْعِرُ غِزْلاَنَ الرِّمالِ بِغِزْلاَنِ
49وَدُونَ مَهَبِّ الْعَزْمِ مِنْكَ قَوَاضِبٌأَبَى النَّصْرُ يَوْماً أَنْ تُلِمَّ بِأَجْفَانِ
50نَظَرتُ إِلَيْهَا وَالنَّجِيعُ لِبَاسُهَافَقُلْتُ سُيُوفٌ أمْ شَقَائِقُ نُعْمَانِ
51تَفَتَّحَ وَرْداً خَدُّها حِينَ جُرِّدَتْوَلاَ يُنْكِرُ الأَقْوَامُ خَجْلَة عُرْيَانِ
52كَأَن الْوَغَى نَادَتْ بِهَا لِوَلِيمَةٍقَدِ احْتَفَلَتْ أَوْضَاعُهَا مُنْذُ أَزْمَانِ
53فَإِنْ طَعِمَتْ بِالنَّصْر كَانَ وُضوءُهَانَجِيعاً وَوَافَاهَا الْغُبَارُ بِأُشْنَانِ
54لَقَدْ خَلَصَتْ لِلَّهِ مِنْكَ سَجِيَّةٌجَزَاكَ عَلَى الإِحْسَانِ مِنْكَ بِإِحْسَانِ
55فَسَيْفُكَ لِلْفَتْحٍ الْمُبِينِ مُصَاحِبٌوَعَزْمُكَ وَالنَّصْرُ الْمُؤزَّرُ إِلْفَانِ
56فَرُحْ وَاغْدُ لِلرَّحْمَانِ تَحْتَ كَلاَءَةٍوَسَرْحَانَ فِي غَابِ الْعِدَى كُلَّ سِرْحَانِ
57وَكُنْ وَاثِقاً بِاللَّهِ مُسْتَنْصِراً بِهِفَسُلْطَانُهُ يُعْلُو عَلَى كُلِّ سُلْطَانِ
58كَفَاكَ الْعِدَى كَافٍ لِمُلْكِكَ كافِلٌفَضِدُّكَ نِضْوٌ مَيِّتٌ بَيْنَ أَكْفَانِ
59رِضَا الْوَالِدِ الْمَوْلَى أَبِيكَ عَرَفْتَهُوَقَدْ أُنْكِرَ الْمَعْرُوفُ مِنْ بَعْدِ عِرْفَانِ
60فَكَمْ دَعْوَةٍ أَوْلاَكَ عِنْدَ انْتِقَالِهِإِلَى الْعَالَمِ الْبَاقِي مِنَ الْعَالَمِ الْفَانِي
61فَعُرِّفْتَ فِي السَّرَّاءِ نِعْمَةَ مُنْعِمٍوَأُلْحِفْتَ فِي الضَّرَّاءِ رَحْمَة رَحْمَانِ
62عَجِبْتُ لِمَنْ يَبْغِي الْفَخَارَ بِدَعْوَةٍمُجَرَّدَةٍ مِنْ غَيْرِ تَحْقِقِ بُرْهَانِ
63وَسُنَّةُ إِبْرَاهِيمَ فِي الْفَخْرِ قَدْ أَتَتْبِكُلِّ صَحِيحٍ عَنْ عَلِيٍّ وَعُثْمَانِ
64وَمَنْ مِثْلُ إِبْرَاهِيمَ فِي ثَبْتِ مَوْقِفٍإِذَا مَا الْتَقَى فِي مَوْقِف الْحَرْبِ صَفَّانِ
65إِذَا هَمَّ لَمْ يَلْفِتْ بِلَحْظَةِ هَائِبٍوَإِنْ مَنَّ لَمْ يَنْفُثْ بِلَفْظَةِ مَنَّانِ
66فَصَاحَةُ قُسٍّ فِي سَمَاحَةِ حَاتِموَإِقْدَامِ عَمْرٍو تَحْتَ حِكْمَةِ لُقْمَانِ
67شَمَائِلُ مَيْمُونِ النَّقِيبَةِ أَرْوَعٌلَهُ قَصَبَات السَّبْقِ فِي كُلِّ مَيْدَانِ
68مَحَبَّتُهُ فَرْضٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍوَطَاعَتُهُ فِي اللهِ عُقْدَةُ إِيمَانِ
69هَنِيئاً أَمِيرَ الْمُسْلِمِينَ بِمِنَّةٍحُبِيتَ بِهَا مِنْ مُطْلَقِِ الْجُودِ مَنَّانِ
70لَزَيَّنْتَ أَجْيَادَ الْمَنَابِرِ بِالَّتِيأتَاحَ لَهَا الرَّحْمَانُ مِنْ آلِ زِيَّانِ
71قَلاَئِدُ فَتْحٍ هُنَّ لَكِنَّ قَدْرَهَاتَرَفَّعَ أَنْ يُدْعَى قَلاَئِدَ عِقْيَانِ
72أَمَوْلاَيَ حُبِّي فِي عُلاَكَ وَسِيلَتِيوَلُطْفُكَ بِي دَأْباً بِحَمْدِكَ أَغْرَانِي
73أيَادِيكَ لاَ أَنْسَى عَلَى بُعُدِ الْمَدَىنَعُوذُ بِكَ اللَّهُمَّ مِنْ شَرِّ نِسْيَانِ
74فَلاَ جَحْدَ مَا خَوَّلْتَنِي مِنْ سَجَّيتِيوَلاَ كُفْرَ نُعْمَاكَ الْعَمِيمَةِ مِنْ شَانِي
75وَمَهْمَا تَعَجَّلتُ الْحُقُوقَ لأَهْلِهَافَإِنَّكَ مَوْلاَيَ الْحَقِيقُ وَسُلْطَانِي
76وَرُكْنِي الَّذِي لَمَا نَبَا بِي مَنْزِلِيأَجَابَ نِدَائِي بِالْقَبُولِ وَآوَانِي
77وَعَالَجَ أَيَّامي وَكَانَتْ مَريضَةًبِحِكْمَة مَنْ لَمْ يَنْتَظِرْ يَوْمَ بُحْرانِ
78فَأَمَّنَنِي الدَّهْرُ الّذِي قَدْ أَخَافَنِيوَجَدَّدَ لِي السَّعْدَ الَّذِي كَانَ أَبْلاَنِي
79وَخَوَّلَنِي الْفَضَلَ الَّذِي هُوَ أَهْلُهُوَشِيكاً وَأَعْطَانِي فَأَفْعَمَ أَعْطَانِي
80تَخَّونَنِي صَرفُ الْحَوَادِثِ فَانْثَنَىيُقَبِّلُ أَرْدَانِي وَمِنْ بَعْدُ أَرْدَانِي
81وَأَزْعَجَنِي مِنْ مَنْشَأي وَمُبَوَّأيوَمَعْهَدِ أَحْبَابِي وَمَأْلَفِ جِيرَانِي
82بِلاَدِي الَّتِي فِيهَا عَقَدْتُ تَمَائِمِيوجمَّ بِهَا وَفْرِي وَجَلَّ بِهَا شانِي
83تُحَدِّثُنِي عَنْهَا الشَّمَالُ فَتَنْثَنِيوَقَدْ عَرَفتْ مِنِّي شَمَائِلَ نَشْوَانِ
84وَآمُلُ أَنْ لاَ أَسْتَفِيقَ مِنَ الْكَرَىإِذَا الْحُلْمُ أَوْطَانِي بِهَا تُرْبَ أَوْطَانِي
85تَلَوَّنَ إِخوَانِي عَلَيَّ وَقَدْ جَنَتْعَليَّ خُطُوبٌ جَمَّةٌ ذَاتُ أَلْوَانِ
86وَمَا كُنْتُ أَدْرِي قَبْلَ أَنْ يَتَنَكَّرُوابِأَنَّ خِوَانِي كَانَ مَجْمَعَ خَوَّانِي
87وَكَانَتْ وَقَدْ حُمَّ القَضَاءُ صَنَائِعِيعَلَيَّ بِمَا لاَ أَرْتَضِي شَرَّ أَعْوَانِي
88فَلَوْلاكَ بَعْدَ اللهِ يَا مَالِكَ الْعُلَىوَقَدْ فُتُّ مَا أَلْفَيْتُ من يَتَلاَفَانِي
89تَدَارَكْتَ مِنِّي بالشَّفَاعَةِ مُنْعِماًبَرِيئاً رَمَاهُ الدَّهْرُ فِي مَوْقِفِ الْجَانِي
90فَإِنْ عَرَفَ الأَقْوَامُ حَقَّكَ وُفِّقُواوَإِنْ جَهِلُوا بَاءُوا بِصَفْقَةِ خُسْرَانِ
91وَإنْ خَلطَوُا عُرفاً بنُكْرٍ وَقَصَّرُواوَزَنْتَ بِقِسْطَاسٍ قَوِيمٍ وَمِيزَانِ
92وَحُرمَةُ هَذَا اللَّحْدِ يَأَبَى كَمَالُهَاهَضيمَةَ رَدٍّ أَوْ حَطِيطَةَ نُقْصَانِ
93وَقَدْ نِمْتُ عَنْ أَمري وَنبَّهْتُ هِمَّةتُحَدِّقُ مِنْ عُلْو إِلَى صَرْحِ هَامَانِ
94إِذَا دَانَتِ اللَّهَ النُّفُوسُ وَأَمَّلَتْإِقَالَةَ ذَنْبٍ أَوْ إِنَالَةَ غُفْرَانِ
95فَمَوْلاَكَ يَامَوْلاَيَ قِبْلَةُ وِجْهَتِيوَعُهْدَةُ أَسْرَارِي وَحُجَّةُ إِعْلاَنِي
96وَقَفْتُ عَلَى مَثْوَاهُ نَفْسِي قَائِمابِتَرْدِيدِ ذِكْرِ أَوْ تِلاَوَةِ قُرْآنِي
97وَلَوْ كُنْتُ أَدْرِي فَوْقَهَا مِنْ وَسِيلَةٍإِلَى مُلْكِكَ الأَرْضَى لَشَمَّرْتُ أَرْدَانِي
98وَأَبْلَغْتُ نَفسِي جُهْدَهَا غَيْرَ أَنَّنِيطِلاَبِي مَا بَعْد النَّهَايَة أَعْيَانِي
99قَرَأتُ كِتَابَ الْحَمْدِ فِيكَ لِعَاصِمٍفَصَحَّ أَدَائِي وَاقْتِدَائِي وَإِتْقَانِي
100فَدُونَكَهَا مِنْ بَحْرِ فِكْرِيَ لُؤلُؤاًيُفَصَّلُ مِنْ حُسْنِ النِّظَامِ بِمَرْجَانِ
101وَكَانَ رَسُولُ اللهِ بِالشِّعْرِ يَعْتَنِيوَكَمْ حُجَّةٍ فِي شِعْرِ كَعْبٍ وَحَسَّانِ
102وَوَاللَّهِ مَا وَفَّيتُ قَدْرَكَ حَقَّهُوَلَكِنَّهُ وُسْعِي وَمَبْلَغُ إمْكَانِي
العصر المملوكيالطويلمدح
الشاعر
ل
لسان الدين بن الخطيب
البحر
الطويل