قصيدة · المتقارب · قصيدة عامة
أتى الدهر من حيث لا أتقي
1أَتى الدَهر مِن حَيث لا أَتَّقيوَخانَ من السَبب الأَوثَقِ
2مَضى بِأَبي الفَضلِ شَطرَ الحَياةوَما مَرَّ أَنفَسُ مِمّا بَقي
3فَقُل لِلحَوادِثِ من بَعدِهِأَسِفّي بمن شئت أَو حَلِّقي
4أَمِنتُكِ لَم يبق لي مَن أَخافعليه الحِمامُ ولا أَتَّقي
5وَقَد كُنتَ أَشفق مِمّا دَهاهوَقَد سكنت لوعة المُشفِقِ
6وَلَمّا قضى دون أَترابِهِتَيَقَّنتُ أَنَّ الرَدى يَنتَقي
7مَضى حينَ وَدَّع دَرّ الرَضاعِلدَرِّ التَفصُّحِ في المَنطِقِ
8وَهَزَّ اليَراع أَنابيبهوَهُنّىءَ بِالكاتِبِ المُفلِقِ
9وَقيلَ سَيشرف هَذا الغُلامُوَقالَت مخايله أَخلِقِ
10كَأَنَّ اللِثامَ عَلى وَجهِهِهِلالٌ عَلى كَوكَبٍ مُشرِقِ
11وَما النَومُ إِلّا التِقاء الجُفونِفَكَيفَ أَنامُ وَما نَلتَقي
12يَعُزُّ عَلى حاسِدي أَنَّنيإِذا طرق الخطب لَم أُطرِقِ
13وَإِنّي طود إِذا صادمتهرياحُ الحَوادِث لَم يَقلقِ