الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · رومانسية

أطاع عاذله في الحب إذ نصحا

البحتري·العصر العباسي·19 بيتًا
1أَطاعَ عاذِلَهُ في الحُبِّ إِذ نَصَحاوَكانَ نَشوانَ مِن سُكرِ الهَوى فَصَحا
2فَما يُهَيِّجُهُ نَوحُ الحَمامِ إِذاناحَ الحَمامُ عَلى الأَغصانِ أَو صَدَحا
3وَلا يُقيضُ عَلى الأَظعانِ عَبرَتَهُإِذا نَأَينَ وَلَو جاوَزنَ مُطَّلَحا
4وَرُبَّما اِستَدعَتِ الأَطلالُ عَبرَتَهُوَشاقَهُ البَرقُ مِن نَجدِ إِذا لَمَحا
5ما كانَ شَوقي بِبِدعِ يَومَ ذاكَ وَلادَمعي بِأَوَّلِ دَمعٍ في الهَوى سُفِحا
6وَلِمَّةٍ كُنتُ مَشغوفاً بِجِدَّتِهافَما عَفا الشَيبُ لي عَنها وَلا صَفَحا
7إِذا نَسيتُ هَوى لَيلى أَشادَ بِهِطَيفٌ سَرى في سَوادِ اللَيلِ إِذ جَنَحا
8دَنا إِلَيَّ عَلى بُعدٍ فَأَرَّقَنيحَتّى تَبَلَّجَ ضَوءُ الصُبحِ فَاِتَّضَحا
9عَجِبتُ مِنهُ تَخَطّى القاعَ مِن إِضَمٍوَجاوَزَ الرَملَ مِن خَبتٍ وَما بَرِحا
10ها إِنَّ سَعيَ ذَوي الآمالِ قَد نَجَحاوَإِنَّ بابَ النَدى بِالفَتحِ قَد فُتِحا
11أَغَرُّ يَحسُنُ مِنهُ الفِعلُ مُبتَدِئاًنُعمى وَيَحسُنُ فيهِ القَولُ مُمتَدَحا
12رَدَّ المَكارِمَ فينا بَعدَما فُقِدَتوَقَرَّبَ الجودَ مِنّا بَعدَما نَزَحا
13لا يَكفَهِرُّ إِذا اِنحازَ الوَقارُ بِهِوَلا تَطيشُ نَواحيهِ إِذا مَزَحا
14خَفَّت إِلى السُؤدُدِ المَجفُوِّ نَهضَتُهُوَلَو يُوازِنُ رَضوى حِلمُهُ رَجَحا
15وَلَجَّ في كَرَمٍ لا يَبتَغي بَدَلاًمِنهُ وَإِن لامَ فيهِ عاذِلٌ وَلَحى
16يا أَيُّها المَلِكُ الموفي بِغُرَّتِهِتَلَألُؤَ الشَمسِ لاحَت لِلعُيونِ ضُحى
17هُناكَ أَنَّ أَعَزَّ الناسِ كُلِّهِمِعَلَيكَ غادى الغَداةَ الراحَ مُصطَبِحا
18يَسُرُّهُ شُربُها طَوراً وَيَحزُنُهُأَلّا تُنازِعَهُ في شُربِها القَدَحا
19قَدِ اِعتَلَلتَ أَوانَ اِعتَلَّ مِن شَفَقٍعَلَيهِ فَاِصلُح لَنا بُرءاً كَما صَلَحا
العصر العباسيالبسيطرومانسية
الشاعر
ا
البحتري
البحر
البسيط